تربية الأطفال

أسباب النسيان عند الأطفال ونصائح للتغلب على هذا الموضوع

عادةً ما يقضي أطفالنا وقتاً طويلاً في الدرس، وبعد ذلك ينسون ما درسوا، لكن لهذا النسيان اسباباً عديدة، فما هي هذه الأسباب؟ وكيف نعالجها؟

أهم الأسباب :

  • إذا كان يدرس في جو غير مناسب وغير مهيأ مثل : وجود مشتت للتركيز كالتليفزيون ، أو ضجيج ، ما يؤثر على تركيزه ويجعله لا يستوعب شيئاً مما درسه.
  • الدراسة مع شخص آخر يختلف في أسلوب استيعابه، فهذا يجعله غير قادر على الفهم.
  • البدء باختيار مادة صعبة أو طويلة ، ما يحدث له نوعاً من الإحباط يؤثر على استمراره.
  • الاعتماد على طريقة الحفظ، وليس الفهم ، وبهذا لا يمكنه الربط بين كل معلومة والأخرى ، بينما الفهم يجعله يسترجع المعلومة بسهولة عندما يحتاجها.
  • إذا كان جائعاً أو مجهداً بدنياً.
  • أسلوب العقاب والضرب أثناء التعلم سواء من الأسرة أو المدرسة ، يجعله يكره الدراسة ، ما يسبب له الرعب وفقدان التركيز.
  • إصابته بأي مرض عضوي مثل : نزلات البرد ، وارتفاع درجة الحرارة ، وآلام المغص والصداع وغيرها من الأعراض المرضية التي تعوق التركيز.
  • الخلافات العائلية ، فالأجواء الأسرية غير المستقرة بين الأبوين تجعله في حالة تشتت وتوتر وترقب مستمر لحدوث شيء مؤلم ، مما يؤثر على حالته النفسية ، ويتسبب في نسيانه أي شيء يتعلمه.

كيف يمكننا مساعدة اطفالنا على تخطي هذا الأمر؟

إليكم بعض النصائح:

– تهيئة الجو المناسب للدراسة بعيداً عن الضجيج مع توفير إضاءة مناسبة لا ترهق عيني الطفل.

– اختيار الوقت المناسب للدراسة ، وهو الوقت الذي يكون الطفل فيه مرتاحاً وغير مجهد أو جائع.

– تنظيم الوقت بحيث يكون هناك وقت للراحة بعد المجيء من المدرسة ، ووقت لتناول الطعام، وبعدها البدأ  بالدراسة بشكل جاد؛ حتى يتعلم التنظيم والالتزام ، ويعرف أن الدراسة شيء ضروري وهام.

– عدم إخافته من الرسوب ، والاعتماد على أسلوب التحفيز لتشجيعه على النجاح ، ما يساعده على التذكر بسهولة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى