تربية الأطفال

أسباب تعدد أنواع الذكاء عند الأطفال

الذكاء صفة وراثية تولد مع الطفل ولكنها تحتاج إلى تطور مستمر وزيادة التحديث وظهوره، والعكس صحيح، يؤدي إلى محوه وإخفائه.

وبحسب نظرية الذكاء المتعددة لعالم النفس هوارد جاردنر هي أن طفلك لديه العديد من نقاط القوة والضعف التي تختلف من شخص لآخر، ويختلف الأطفال في ذكائهم وفي قدرتهم على التعامل مع الوضعيات الجديدة والإشكاليات المستجدة؛ لأسباب كثيرة منها:

  • الفروق الفردية:

فوَحدة العوامل لا تقتضي وحدة النتائج، والاختلاف موجود بيْن الناس في درجة ونوع الذكاء فهم يتوزعون حسب درجة الذكاء على المنحنى الطبيعي، وقد تجتمع جميع أنواع الذكاء لدى الفرد، ولكنّه يتميز في جانب معين وفي الاختلافِ رحمة وفوائد عظيمة للبشرية.

  • البنية المعرفيَّة السابقة:

التعلم عملية بنائية، بحيث يتم إضافة معارف جديدة لدى الإنسان، بالاعتماد على المعارف السابقة، فالجاهل بالأصول والقواعد، لن يدرك الفروع والتفاصيل، لذلك فهو يعتمد على المخزون المعرفي لدى الفرد.

  • اختلاف المنهجيات:

فلو تمّ توحيد المناهج والمنهجيات وكذلك والأساليب وطرائق التدريس المستخدمة في عملية التعلم والتعليم، فلا بد من الاختلاف فكل شخص يعتمد طريقة معينة في عمليات التفكير والبناء والتحليل، فكلّ شخص لديه طريقته وأسلوبه الخاصّ بالكتابة وكذلك نمط تفكيره.

  • الظروف المحيطة مؤثِرة:

وهذا تحدده البيئة، فالطفل الذي يعيش في البادية تكون فرصة امتلاكه الذكاء اللغوي أكبر، وكذلك الطفل الذي يعيش بالمدينة قد يتميز بنوع معين من الذكاء مستمد من بيئة المدينة، وذكاء الإنسان يتأثر بالبيئة الخاصة به وطبيعتها والمحيط الجغرافي ويحدد ذلك درجة الاحتكاك والتفاعل ل الاجتماعي للفرد.

  • الحالات النفسية والاجتماعية:

تترك خصائص الفرد في جوانب شخصيته المتعددة أثراً في الذكاء ويكون ذلك بشكل إيجابي أو سلبي، وكذلك الظروف والعلاقات الاجتماعية والسياسية التي يعيشها الفرد.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى