تربية الأطفال

أسلوب العزل أو الإستبعاد المؤقت في التربية

رغم أن الأطفال يعرفون أنهم سيعاقبون إن هم خالفوا القواعد، إلا أنهم لا ييأسون من محاولة اختبار تلك القواعد، بحثاً عن نقاط ضعف تمكنهم من مخالفتها، أحد أسباب نجاح المربي هي أنه لا يسمح لأطفاله بذلك.

أساليب وضع الحدود تبين لك كيف تتعامل مع طفلك عندما تصدر عنه سلوكيات مزعجة أو غير محتملة، بطريقة مناسبة لحجم الخطأ وقابلة للتنفيذ. إنها أساليب حازمة وعادلة ومنطقية، وتراعي مبدأ احترام شخصية الطفل.

أسلوب العزل أو الاستبعاد المؤقت

يعتبر أسلوب الاستبعاد المؤقت عقاباً فعالاً، ويمكن استخدامه مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة. والهدف من هذا الأسلوب هو إبعاد الطفل عن المجموعة لفترة قصيرة من الوقت، لمنحه مجالاً ليفكر بهدوء في الخطأ الذي ارتكبه وليعتذر عنه، وليفهم أن التصرف غير المقبول له عواقب.

إنه أسلوب يمنح كل منكما، أنت والطفل، فرصة لتجنب المواجهة المباشرة وتخفيف التوتر الناجم عن سلوك الطفل غير المحتمل في موقف ما.

إنه أسلوب بسيط وسهل، ويعتمد على عزل الطفل في مكان ما بعيداً عن أفراد أسرته، قد يكون كرسياً (أو قطعة من السجاد) موضوع في زاوية من زوايا إحدى الغرف ومخصص لعقاب الطفل، إنه مكان مفتوح وغير مقفل.

أسلوب الاستبعاد المؤقت غير مؤذ للطفل، ويجعله يفكر في الخطأ الذي ارتكبه، على سبيل المثال: ضرب أخته أو رمى بصحن الطعام على الأرض.. وبدلاً من الصراخ عليه وضربه، تلجأ لهذا الأسلوب لتخفيف حدة التوتر.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى