تربية الأطفال

أضرار التدخين على المراهقين

يسبب التدخين في سن المراهقة إدمان شديد للنيكوتين بشكل أسرع وأكبر من الأشخاص الذين قاموا بالتدخين بعمر أكبر، لان الأجسام في هذه المرحلة تكون حساسة في مرحلة النمو بحيث أي عامل يلحق ضرر بالغ بها، وبالتالي اضرار صحيّة اكثر، ناهيك عن اضرار اخرى كثيرة سوف نتكلم عن أهمها في هذا المقال:

  • أمراض جسدية وصحية:

التراكم الزائد للمخلفات الكيميائية الناتجة من التدخين تقلل كفاءة عمل الرئتين وبذلك تضعف قدرتها على التخلص من المواد السامة فيحدث لها خراجات والتهابات ونمو لخلايا تالفة عن الحد الطبيعي وحدوث سرطانات، مع السعال المستمر بدون سبب مباشر، كما يؤدي إلى حدوث أضرار بالجهاز الهضمي كالفم والبلعوم والمعدة والكبد، ويوجد نواحي مرضية قلبية بسبب تراكم الكوليسترول مع تسرع شديد في ضربات القلب بالمقارنة مع الأشخاص غير المدخنين.

بالإضافة إلى تصبغات في الأسنان وأمراض اللثة التي قد تؤدي لخسارة الأسنان إن لم يتم الاعتناء بها بشكل صحيح، ومشاكل في حاسة السمع، وقد يؤثر على حاسة النظر أيضًا. ناهيك عن المعناة من الصداع المستمر دون سبب معين، ورائحة نفس سيئة وفقدان حاسة التذوق.

  • تأمين المال يطرق ملتوية:

عادةً ما يحصل المراهقون على مصروف يكفي احتياجاتهم الأساسية، لكن عندما يتعلم المراهق التدخين سوف يحتاج إلى  المزيد من المال لشراء السجائر، واذا لم يكن مصروفه يكفي لذلك قد يلجأ إلى أساليب أخرى لتأمين المال الكذب والسرقة.

  • التراجع الدراسي :

قد يهرب المراهق من المدرسة للذهاب إلى أماكن يمكنه التدخين بها وقد يترك دروسه ويخرج من المنزل ليدخن، ما يؤدي لتراجع مستواه الدراسي.

  • تعلم عادات سيئة:

قد ينجر المراهق عند تعلم التدخين إلى ما هو أخطر من ذلك مثل الدخول في جماعات الأصدقاء المدخنين والتي غالباً تقوم بتصرفات غير مقبولة مثل الهروب من المدرسة أو وتناول الكحوليات، وغيرها من الأمور الغير صحيحة.

  • التطور لمرحلة تعاطي المخدرات:

مع بعض الظروف المساعدة مثل رفاق السوء وتوفر المورد المادي الكافي وعدم الرقابة الأبوية وحالات الاكتئاب أو المشاكل التي يعاني منها المراهقين قد لا يتوقف المراهق عند حد التدخين فقط، بل قد يتطور الأمر لإدمان نوع من الكحوليات أو المخدرات.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى