تربية الأطفال

أنواع شخصيات الأمهات حسب طرق التربية

تختلف شخصيات الأمهات بين بعضها البعض وذلك من خلال طريقة التربية، لذلك إليكم بعض أنواع هذه الشخصيات…

– الأم مفرطة القلق:

وهي الأم التي تهتم بكل تفصيل من تفاصيل حياة الأبناء لدرجة لا تدع لهم مجلاً للتجربة او الخطأ، ولا حتى اكتساب الثقة.

في الغالب يصبح ابناؤها ضعيفو الثقة في انفسهم، او متمردون لدرجة الخطأ. وهي تهتم كثيراً بطعامهم و صحتهم وتعليمهم وشكلهم وربما تنسى شخصياتهم ونفسياتهم

– الأم الصديقة الحميمة:

وهي في الغالب ام صغيرة السن تزوجت في اول الشباب وفارق العمر بينها وبين صغارها بسيط تصادق الأكبر في ابنائها. ولا تظهر المشكلة في حياتها إلا في عمر مراهقة الابناء عندما يحاولون الانفصال المعنوي عنها فيؤذيها ذلك نفسياً، او عند زواج الأبناء حين لا تسطيع الانفصال عنهم.

– الأم الفوضوية:

وهي التي لا تحمل اي توجه محدد في التربية، حيث ينشأ ابنائها وفق نظرية الإنسان هو من يربى نفسه، وليس لمنزلها اي قيود او التزامات، لا تعاقب على خطأ، ولا تهتم بدراسة.

وفي الغالب يكون ابناؤها الأسوء أخلاقاً وعلماً إلا فيما ندر.

– الأم المعيلة:

وهي الأرملة او المطلقة، تجمع بين دوري الأم والأب وتكون شديدة الحزم احياناً إلى درجة القسوة، لا تحتضن ابنائها إلا نادراً، وكلامها أوامر في الغالب لأن وقتها ضيق بين العمل والمنزل، تعمل على تنشئة أبناء متوفقين ناجحين لتشعر أنها قدمت انجازاً تفخر به أمام مجتمعهم. ودائماً ما يكون ابنائها مقدرين تضحياتها ولكنهم لا يستطيعون مصادقتها.

– الأم المتسلطة المتملكة الطاغية :

يمكننا القول بأنها فرعون في صورة امرأة، ديكتاتورية وفي الغالب تمتد سيطرتها  جوزها، وتتحكم في كل صغيرة وكبيرة في حياة أبنائها وتعليمهم وتوجهاتهم وافكارهم وهوايتهم.

ولكن ابنائها كأبناء الأم مفرطة القلق إما ضعيفو الشخصية او متمردون.

وتظهر المشكلات واضحة في عمر الزواج وما بعده لأن الطرف الأخر في حياة الأبناء يشعر انها تتحكم في زواجه.

– الأم الهاربة من الأمومة :

وهي أم تعشق حريتها والتنزه ومخالطة الصديقات، لا تهتم كثيراً بالمنزل ولا بالطعام.

– الأم المثالية المتزنة:

وهي الهدف والحلم، صديقة ومستمعة جيدة تسمح لأبنائها ببعض المساحة من الخصوصية، وعندما يحكون لها امراً لا تعنفهم وإنما تنصحهم بحكمة فيتعودون على مصادقتها، وغالباً ما تكون طموحة تغرس فيهم حب التفوق وتشجع كل منهم على هوايته التي يحبها.

وهي الأم الحكيمة التي تبي شخصيات عظيمة وتغرس أخلاقيات كريمة، وتقوّم بذكاء أي سلوكيات غير مرغوبة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى