تربية الأطفال

أهمية التطوع بالنسبة للأطفال

تنبع أهمية العمل التطوعي من القيمة التي يُقدّمها للأشخاص المتطوعين، سواء على المستوى الفردي أم الجماعي، فالعمل التطوعي نوعٌ من العطاء، لهذا فإنّه يُشعر صاحبه بالرضى والسعادة والفرح، ويُعطيه ثقة كبيرة لأنّه يشعر بقيمته وهو يُقدّم يد العون للآخرين ويُساندهم، كما أنّ العمل التطوعي يُساعد الشخص على اكتساب خبرات كثيرة في حياته اليومية، لذلك ينبغي تشجيع الأطفال في سن مبكر على الانخراط في الأعمال التطوعيّة في المدرسة والمجتمع، لما لها من فوائد سنذكرها في هذا المقال….

  • يبني الشعور بالتعاطف والرحمة.
  • تساعد الطفل على النجاح في الحياة وتدربه على طرق المواجهة في المواقف المختلفة، خصوصاً في مواقف الأزمات.
  • تنمي روح الانتماء للمجتمع الصغير(أسرته) ثم الكبير وتجعله يتدرب على تحمل المسؤولية بالتدريج، وهذا يدفعه لأن يكون فاعلاً في المجتمع، ولا يكون فقط، شخصاً متلقياً.
  • التطوع يدعم البناء الاجتماعي في شخصية الطفل ويجعله يتجه نحو القدوة والتفكير في هدف أن يصبح لديه قدرة على تحديد أهدافه وفق احتياجاته الصغيرة، وهذا لن يحدث إذا لم ينخرط في أنشطة كأنشطة التطوع والتي نطلق عليها، كتربويين، الأنشطة اللامنهجية (أي أنشطة خارج المنهج المدرسي)
  • التفكير في الآخرين يمكن أن يغير وجهة نظر المرء في حياته.
  • تمنح مساعدة الآخرين لطفلك إحساسا بالهدف والرضا الشخصي مما يؤدي إلى مزيد من السعادة.
  • تعزز التعاون والعمل الجماعي، حيث يسهم العمل التطوعي في تنمية روح الفريق الواحد،  ويحفز على التعاون بين أعضاء الفريق التطوعي.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى