تربية الأطفال

أهمية العلاقات والحياة الإجتماعية في حياة الطفل

يعتبر الجانب الاجتماعي عنصراً مهماً من جوانب الرضا عن الحياة، لذلك تلعب علاقات الصداقة و الحياة الاجتماعية في حياة الطفل دوراً هاماً في وضع حجر الأساس في تطوير درجة رضاه عن الحياة .

من أجل رفع درجة الرضا عن الحياة، تشير الدراسات إلى أن أهم مهارة اجتماعية يجب تعليمها للطفل في بداية الأمر هي مهارة التعاطف مع الآخرين، أي أن يفهم الطفل مشاعر الآخرين و يتقبل اختلافهم في الرأي و الشكل و اللون و الدين و يحترم هذا الاختلاف .

يتم بناء هذا المهارة من خلال ثلاثة عوامل :

  • النموذجة :

أي أن يلعب الوالدان دوراً جيداً كقدوة للطفل احترام اختلاف الآخرين و التعاطف معهم .

  • الاستماع :

أن ندرب الطفل على احترام حديث الآخر دون مقاطعة، وهنا يجب بالطبع أن نمارس ذلك الاستماع له، وأن نحترم حدیثه و نستمع له معه حتى النهاية حتى يتمكن من الاقتناع بأهمية هذه المهارة و يتشجع على تعلمها و تطبيقها .

  • الحوار :

من خلال التحدث مع الطفل و مناقشته حول مواقف مختلفة من يومه و التحدث معه عن مشاعر الآخرين في هذه المواقف و مناقشتها و طرح الأسئلة المفتوحة حولها و الاستماع لرأي الطفل و إجاباته باهتمام .

بالختام حين تتطور مهارات الطفل الاجتماعية ، تتحسن علاقاته مع الآخرين ،و يتحسن معها مستوى رضاه عن الحياة

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى