تربية الأطفال

أهمية القصة الصامتة بالنسبة للأطفال

للقصص الصامتة أهمية كبيرة، فبالرغم من إنها لا تحتوي على أي نص أو جملة أو حتى كلمة، ولكن قوة القصة في رسوماتها. فينقل الرسّام كل أفكار وخيال الكاتب في الرسمة. وبدورها، الرسمة تحاكي الطفل وتجعله هو السارد. ومن أهم خصائص القصص الصامتة في أدب الأطفال:

  • نمو الخيال عند الطفل الذي يسترسل في سرد القصة التي لا تحتوي على حرف، بحيث تشجع القصة الصامتة الطفل على إنشاء من قصتين إلى ثلاثة قصص مختلفة، باستخدام نفس المجموعة من الصور.
  • لفت الانتباه إلى التفاصيل، مثل تعبيرات الشخصيّات، الأعداد، الألوان، إلخ.
  • ترك المساحة للطفل ليستمتع باستكشاف كل صفحة مرسومة، وبناء القصة أثناء إكماله لها وتقليب صفحاتها.
  • نمو الفكر المنطق عتد الطفل من خلال الربط ما بين مختلف الصور وأحداثها، فتدفع القصة الصامتة القارئ للاستسلام للمنطق والتفكير بإيجاد حلول وربطها مع أحداث القصة.
  • حثّ الطفل على إيجاد التوازن ما بين الإدراك لحياته والواقعية ومحتوى الصورة الموجودة بين يديه.
  • تطوير الكلمات وإيجاد التعابير المناسبة لبعض الاحداث أو الصور التي يتحدث عنها الكاتب في قصته الصامتة.
  • بناء كل طفل قصته الخاصة، فإذا تم عرض القصة على مجموعة من الأطفال، يمكنك أن تطلب من كل واحد منهم أن يساهم بجملة أو اثنتين لكل صورة مرسومة.
  • بالرغم من إن القصة صامتة، ولكنها تحث الطفل للتكلم والسرد وتطوير الذكاء العاطفي والاجتماعي لديه.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى