تربية الأطفال

أهمية القصص الإجتماعية للأطفال المصابين بالتوحد

القصـص الاجتماعية هـي مجموعة مـن الخبرات والمهـارات التـي يمكن تقدميهـا لأطفال التوحد مـن خلال سـرد وتمثيل  قصـة بها موقـف تعليمـي معين يناسـب قدراتهم.

فالقصص الاجتماعية اذن تعمـل علـى تقـدم حلـول للعديـد مـن المشكلات الـي تواجـه طفـل التوحد في حياتـه اليوميـة عـن طريـق اكتسـاب سـلوك ملائم وتقليـده مـن فحـوى القصـة، حيث يتوحـد الطفل مـع شـخصيات القصـة القريبـة مـن شـخصيته، ومـن خـلال تفاعلـه معهـا يكتسـب العديـد مـن الخبرات، والقيـم، والاتجاهات، والعـادات، والانماط السـلوكية المختلفة. ويمكن تلخيص هذه الفوائد بما يلي :

  • تطوير الذاكرة :

القراءة المتكررة للقصص الوصفية القصيرة تساعدهم على التعود على مواقف معينة ، بما في ذلك مهارات الذاكرة والتنبؤ.

  • وجهات النظر :

القصص الاجتماعية تصور شخصيات مختلفة داخل سيناريو ومشاعرهم حسب الموقف، أي إنها تساعد الأطفال على الارتباط بموقف من وجهات نظر مختلفة ، بما في ذلك مواقفهم.

  • مهارات التواصل :

تميل القصة الاجتماعية إلى نقل المعلومات والتعليمات بأكبر قدر ممكن من اختيار والدقة.

  • مهارات الذاتية الرعاية :

تساعد القصص الاجتماعية في تطوير مهارات الرعاية الذاتية.

  • الفهم العاطفي :

تساعد القصص الاجتماعية في الحصول على المساعدة الاجتماعية

  • تعليم الطفل السبب والنتيجة:

من المفاهيم الإدراكية التي يجب ان يتعلمها الطفل فيفهم ان لكل فعل ردة فعل وان كل فعل يقوم به ينتج عنه ردة فعل.

  • تنمية قدرات الطفل اللغوية التعبيرية :

حيث يمكنك ربط كل صورة من الصور بجملة قصيرة فيستطيع الطفل بعد تجميع الصور وتكوين القصة أن يقوم بروايتها، وذلك سوف يعلمه ويساعده على عمل حوار وعلى رواية موقف ما حدث معه باستخدام الكلمات التي فهمها وتناولناها في النقطة السابقة.

  • العمل الجماعي :

واحدة من الفوائد الرئيسية للقصص الاجتماعية هي تطور مهارات التعامل مع طفلك حتى تتمكن من اللعب بشكل جيد مع الأطفال والأشخاص دون أي صعوبة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى