تربية الأطفال

الأسباب التي تدفع على الإنتظار أو تأجيل موعد إستحمام المولود الجديد

كان من المعتاد في المستشفيات نقل الأطفال حديثي الولادة بعد الولادة مباشرة للاستحمام، لكن ليس بعد الان.  فقد تحولت التوصيات بالانتظار لبضع ساعات على الأقل إن لم يكن ذلك لفترة أطول، حيث توصي منظمة الصحة العالمية على سبيل المثال بتأخير موعد استحمام المولود الجديد لمدة 24 ساعة تقريباً، وذلك لعدة أسباب :

  • درجة حرارة الجسم ونسبة السكر في الدم :

قد يكون الأطفال الذين يستحمون على الفور أكثر عرضة للإصابة بالبرد وانخفاض في درجة الحرارة.

كما يمكن أن يؤدي الاستحمام في وقت مبكر إلى زيادة احتمالية إصابة بعض الأطفال بانخفاض نسبة السكر في الدم.

  • فوائد جسدية وعاطفية :

هناك فوائد جسدية وعاطفية كبيرة لتأخير حمام المولود الأول، نظراً لأن الأطفال الصغار حساسون بشكل خاص للبرد، الأمر الذي قد يؤثر على عمل الجسم وبالتالي انخفاض مستويات السكر في الدم.

  • تعزيز الترابط والرضاعة الطبيعية :

إن أخذ الطفل للاستحمام في وقت مبكر جداً يمكن أن يقطع أهمية التواصل الجسدي للأم والطفل بالإضافة إلى تقليل فرض نجاح الرضاعة الطبيعية في وقت مبكر.

حيث وجدت الدراسات العلمية أن تأخير حمام الطفل الأول في المستشفى حتى 12 ساعة على الأقل بعد الولادة أدى إلى زيادة معدل نجاح الرضاعة الطبيعية، نظراً لأن الأم يمكن أن ترضع بسرعة أكبر.

  • تعريض الطفل لمشكلة البشرة الجافة :

يحتوي جلد الطفل حديث الولادة على مادة تدى بالطلاء الدهني أو الجبني ، وهي مادة بيضاء شمعية تغلف بشرة الطفل قبل الولادة، تعمل كمرطب طبيعي وقد يكون لها خصائص مضادة للبكتيريا.

لذلك من الأفضل ترك الطلاء الدهني على جلد الأطفال حديثي الولادة لفترة من الوقت للمساعدة في منع بشرتهم الرقيقة من الإصابة بالجفاف.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى