تربية الأطفال

البلغم عند الرضع

العديد من الأطفال يتعرّضون للإصابة بالبلغم وهو بحد ذاته ليس مرضاً، وإنّما عرضاً مزعجاً من أعراض الالتهابات الفيروسية مثل الأنفلونزا .

والبلغم هو عبارة عن القشع والمعروف بالمادة اللزجة الصفراء التي تخرج من الجهاز التنفسي والقصبات، والرئتين، والبلعوم، وهو من المواد الطبيعية التي تتكون من المادة المخاطية، نتيجة للإصابة بالرشح والزكام ونزلة البرد.

وهو الأجسام المضادة التي وظيفتها حماية الجسم من الغبار والبكتيريا والفيروسات التي تدخل عن طريق التنفس، والعمل على تهدئة الأهداب المكونة للجهاز التنفسي ، ويتم إخراجها بشكل طبيعي خارج الجسم.

فما هو علاج الرضع من البلغم؟

في معظم الأحيان لا يحتاج الطفل الرضيع للمساعدة في إخراج البلغم، فهو يعمل على بلع نسبة كبيرة منه وذلك لعدم قدرته على البصق ، ولكن هناك بعض من الأمور التي يمكن أن تخفف من بلع الطفل للبلغم، حيث إنه يمكن أن يعاني بعض الرضع من المغص الشديد نتيجة لوجود البلغم في الأمعاء او تغير لون البراز.، لذلك ينصح بما يلي:

– وضع الطفل أثناء النوم بشكل مرتفع عن العادة، بحيث توضع مخدة صغيرة تحت رأسه مع الكتفين لمنع رجوع البلغم للخلف.

– تنظيف أنف الطفل في محلول ملحي ويتواجد بالصيدليات على شكل قطارة او بخاخ، ويتم استعمالها ثلاث إلى اربع مرات يومياً مع استعمال شفاط الانف معه.

– إبعاد الطفل عن الأجواء الملوّثة بالدخان والسجائر.

– إعطاء الطفل العلاجات المناسبة في حالة إصابته بأمراض الرئة والتهاب القصبات والرئتين بعد استشاره طبيب أطفال.

– إعطاء الطفل حمام دافئ قبل النوم لمساعدته على النوم بشكل هادئ ومريح.

– إرضاع الطفل الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان لتقوية مناعته وإعطائه فرصة لمقاومة المرض.

– مراجعة عيادة طبيب الأطفال للتأكد من عدم وجود التهابات بالمجاري التنفسيه تمنع الطفل من الشفاء.

خصوصاً اذا تواجدت  الأعراض التالية :

  • حراره عالية
  • ضيق تنفس
  • خمول
  • استفراغ متكرر
  • تغير لون الشفاه للأزرق.
  • نوبات كحة متكررة

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى