تربية الأطفال

التأثيرات السلبية للإعلانات على الأطفال

يتم يومياً بث العديد من الإعلانات التي يكون المُستهدف الرئيسي فيها الأطفال، وتظهر  الإعلانات بشكل كبير وللتلفاز  النصيب الأكبر من الإعلانات ثم تأتي وسائل التواصل الاجتماعي والأفلام وتطبيقات الأطفال والألعاب الالكترونية المستخدمة بشكل كبير بين الأطفال، وكلما زادت هذه الإعلانات كلما زاد رغبة الأطفال بالحصول على ما تحتويه هذه الإعلانات وسؤالهم المتكرر عنها، لذلك تعد الإعلانات من أكثر الطرق التي تؤثر على الطفل، ولكن بالطبع لهذه الإعلانات آثار سلبية متعددة أهمها:

  • تسبب ضعف الشهية خاصة إذا شاهدها الطفل وقت تناول الطعام.
  • تثير مشكلات بين الآباء والأبناء بسبب رفض الكبار شراء الأشياء المعلن عنها، مما يزيد من مشاعر العناد لدى الأطفال وتكرار نوبات البكاء، كما تساعد على نشر السلوكيات العنيفة
  • استسلام الكبار لرغبات الأطفال بشراء المنتجات التي يعلن عنها تؤدي إلى تعود الأطفال على السيطرة وفرض الرأي.
  • تؤدي إلى تعودهم على نمط خاطئ في التفكير والحياة يسبب لهم مشكلات مستقبلية متعلقة بقدرتهم على التأقلم مع الظروف الحياتية المختلفة.
  • الإفراط في مشاهدة الإعلانات يسبب الأرق وقلة النوم.
  • تصيب الأطفال بضعف التركيز والتشتت وقلة الانتباه وانخفاض درجة التحصيل الدراسي.
  • تعتبر من أسباب إصابة الأطفال بالسمنة لأنها ترتبط إما بتناول الطعام أثناء متابعتها أو الإقبال على شراء مأكولات الضارة الصحة وعالية الدهون.
  • الإفراط في مشاهدتها يسبب نوع من أنواع الإدمان للأطفال ، حيث تؤثر بالسلب على أنشطة المخ وبالتالي يظهر أثرها على السلوكيات والتصرفات.
  • تسبب فقدان الطفل ثقته في نفسه ويتسرب لديه الشعور بالدونية لأنه يشعر أن من يشتري المنتجات التي تظهر في الإعلانات أفضل منه، مما يسبب له العزلة والاكتئاب.
  • مشاهدة الإعلانات يمكن أن تعرض حياة الصغار للخطر، خاصة التي تحتوي على مشاهد خيالية أو عنيفة، حيث أنهم لا يمتلكون القدرة على التفرقة بين الواقع والخيال.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى