تربية الأطفال

التربية المتوازنة وتأثيرها على الطفل

في هذه الطريقة، يتم دمج أفضل ما في التربية المتسلطة والتربية المتساهلة، وترك سلبياتهما. وهي طريقة تركز على الطفل ونضوجه وتطور قدراته. التربية المتوازنة تعني دعم استقلال ابنك ولكن في حدود معقولة، حيث يتشارك الوالدين في علاقة أخذ وعطاء بينهم وبين الطفل مع وضع بعض الحدود الواضحة. الوالدين في هذه الحالة مدركين لاحتياجات طفلهم ويتوقعون سلوكيات مناسبة لكل مرحلة سنة ويتطلعون لفهم مشاعر الطفل وتعليمه كيف يتعامل معها. يساعد الوالدين الطفل في حل المشاكل ويلجؤون لوضع بعض الحدود والقواعد وقد يلجؤون أيضا لبعض وسائل العقاب المبررة. وهذه الطريقة في التربية هي التي يعتمدها كثير من خبراء التربية وينصحون بها.

تأثير التربية المتوازنة على الطفل:

الأطفال نتاج التربية المتوازنة يكونون معتمدين على أنفسهم ومستقلين ويتمتعون بفضول للتعلم والتجربة. ولكن لأن الطفل يعرف أن هناك بعض القواعد فهم يشعرون بالأمان والحماية عندما يخوضون في تجاربهم. هذه الطريقة في التربية تشجع الطفل على النجاح في المدرسة وتدعم ثقته بنفسه وتزوده بإدراك جيد لمعنى الاستقلال والاعتماد على النفس لأنها طريقة تربوية تعتمد على النقاش والتواصل الإيجابي بين الوالدين والطفل. وكذلك نجد أن تلك الطريقة في التربية مناسبة للطفل في مرحلة المراهقة فهي توفر الحرية له والشعور بالاستقلال والتعبير مع توضيح قواعد وحدود الأسرة أيضا. كما أنها تعزز علاقة الاحترام المتبادل بين الوالدين والطفل من خلال التواصل والنقاش والتفاوض والتدخل في اتخاذ قرارات الأسرة ووضع قواعدها.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى