تربية الأطفال

السلوك الفوضوي في المدارس

الطالب الفوضوي أو الطالب المخرب في المدرسة هو كثير العناد والفوضى يحاول جذب انتباه التلاميذ إليه، وغالباً ما يتحدى الطفل الفوضوي سلطة المدرس ويسبب له توتراً في الأعصاب.

ودايمًا ما يكون الطالب الفوضوي كثير الانفعال، والاعتداء على المدرسين، ويخرب الممتلكات المدرسية، ويتعامل بعنف مع زملائه، بالإضافة إلى إثارة الفوضى بشكل دائم.

فما هي أسباب هذا السلوك؟

تعود أسباب هذا السلوك لعدّة عوامل نذكر ابرزها:

– الشعور بالملل والضجر:

يصاب التلاميذ بالملل والضجر من كثرة الرتابة في الأمور المدرسية والابتعاد عن الأنشطة المسلية.

– الإحباط والتوتر:

قد يصاب الطلاب بالإحباط من كثرة الأوامر الصادرة من قبل المعلمين للطلاب، أو في حالة صعوبة التعلم الفردي للتلميذ، وسرعة إعطاء المعلم للمواد التعليمية دون أخذ فترات من الراحة، بالإضافة إلى زيادة النشاطات التعليمية وقلة حيويتها وصعوبتها وعدم ارتباطها بحاجات وواقع التلاميذ.

– جذب الانتباه:

ميل التلاميذ إلى جذب الانتباه من خلال القيام بالأعمال الفوضوية والتخريبية.

والنتيجة من الطبيعي ان يكون لهذا السلوك تأثير سواء على المعلم او على التلاميذ الآخرين، وأهم هذه الآثار هي:

– توقف المدرس عن عملية التدريس وحرمان باقي التلاميذ من الاستفادة.

– يقلل الطالب الفوضوي من مساعي المدرس وقدرته على إنجاز مهام التدريس.

– عندما يحاول المدرس التصدي للطالب الفوضوي وتصرفاته يوماً بعد يوم سيتسبب ذلك في شعوره بالفشل وخيبة الأمل والإحباط والتوتر.

– التشويش على بقية الزملاء وعدم قدرتهم على التركيز للدرس.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى