تربية الأطفال

الطلاق وآثاره السلبية على الأطفال

مما لا شك فيه ان للطلاق اثار كثيرة، ولعلى ابرزها بل واهمها هي الآثار النفسية.

فما هي أبرز هذه المشاكل النفسية؟

  • الارتداد :

كلما كان الأطفال أصغر سنا، كلما طالت فترة الحرمان، كلما زادت المخاطر.  ويتطلب انفصال الآباء من الطفل أن يتكيف فجأة علي الوضع الجديد وإعادة تعريف كاملة لعالمه وهو ما يؤدي إلى حدوث تباطؤ في نموه، ويميل الأطفال من ثلاثة إلى خمسة سنوات إلي محاولة انكار الانفصال عبر انتهاج سلوك مرتبط بمرحلة سابقة مثل التبول في الفراش، صعوبة اللغة، الكوابيس الكثيرة.

  • العدوانية :

يعبر الأطفال عن الغضب في بعض الأحيان محاولين بذلك التوصل الى الطرف المذنب. هذا الغضب يمكن أن يفسر كنوع من إخراج لشعوراً مكبوتاً بالرفض والعجز.

. فالغضب الذي يحدث بعد صدمة الإعلان عن الانفصال وهو رد فعل طبيعي، و يمكن اعتبار بناءة.

  • الحزن:

في كثير من الأحيان يعيش الأطفال والمراهقون وحدهم. هذا الشعور العميق بخيبة الأمل حيث يزعزع الصورة التي لديهم عن أنفسهم وعن علاقتهم بالآخرين.

ويمكن للطلاق أن يزيد من مشاعر القلق ولكن بشكل عام، حيث يميل المراهقين إلى مزيد من الانسحاب من أجل مجابهة الألم الناتج عن تفكك الأسرة. بعد أن شهدوا صعوبات الحياة الزوجية، فإنه يشكك في صحة الزواج والأبوة.

  • الشعور بالذنب:

يتساءل الأطفال عن سلوكهم وتصرفاتهم السابقة، ويشعرون بالمسؤولية عن المنازعات التي حدثت بين والديهم أو عن

قرارهما بالانفصال المسؤولون.

  • الخوف من أن يتركهم الاباء:

غالباً ما يترك الطفل مع الأم، وبالتالي يعتقد أنه قد فقد أباه لأنه لا يراه في كثير من الأحيان كما كان الحال من قبل. وبناءً على ذلك، كثيراً ما يخافون أيضاً من فقدان الأم لأن هذه الأخيرة بسبب هذه الحالة، ستضطر للعمل أو استئناف دراستها، وبدورها ستكون أقل تواجدا مع هذا الطفل.

  • محاولة المصالحة :

لدي الأطفال رغبة قوية جداً في التوفيق بين والديهم. فهم يبتكرون العديد من الخطط في سبيل ذلك، إذ أنهم يرون أن خطوة الانفصال تنذر باضطرابات وتحمل نذر خطيرة .

  • تضارب الولاء :

كل علماء النفس لا يوافقون على هذا المفهوم، ولكنهم جميعاً يدركون أن الطفل يمكن أن يقدم الدعم لأحد والديه الذي يعتقد أنه هو الضحية والأكثر ضعفاً.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى