تربية الأطفال

المراهقون من الثلاثة عشر وحتى الثامنة عشر

يعاني المراهقون في الغالب من الإحساس بالضغوط والتوتر نتيجة التغيرات الجسمانية والنفسية التي يمرون بيها وحساسيتهم تجاه رأي أصدقائهم فيهم. لكن يزداد الأمر سوءا حين تجبرهم الظروف على الابتعاد عن أصدقائهم وأنشطتهم المعتادة، فهذا كفيل بمزيد من التوتر والضغوط.

ساعدوهم في وضع خطة يومية منظمة:

من شأنها أن تعطيهم إحساسا بالحياة الطبيعية والأمن عليكم فقط تثبيت بعض العناصر الأساسية مثل النوم والوجبات وممارسة الرياضة ووقت الأسرة. ثم دعوهم بعد ذلك يختارون كل شيء آخر، مثل وقت المذاكرة، ووقت الاتصال بالأصدقاء، وما يفعلون من أجل المتعة، وما إلى ذلك.

التأكيد على حقهم في الشعور بالغضب والإحباط

الوضع الحالي سيء، وقول خلاف ذلك سيثبت أنكم لا تفهموهم. تذكروا أنهم يقيسون هذا مقابل تجربة محدودة من الخسارة والمصاعب على عكسنا.

تحدثوا معهم عن الأوقات التي سبق وأن واجهوا فيها تحديات وصعوبات

حين لم تتم دعوتهم لقضاء يوم مع بعض الأصدقاء، أو عندما توفيت جدتهم، وماذا فعلوا للتغلب على حزنهم؟

ذكروهم بأن القدرة على التكيف والمواجهة هي شيء يتم بناؤه بمرور الوقت والمواقف، وهم بالفعل يقومون ببنائها.

ساعدوهم على التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع التوتر

لاحظوا متى يشعرون بالإحباط، وتحلوا بالصبر واعترفوا بمشاعرهم: ِ “أنت ِ شكلك متضايقة النهاردة، تحبي تتكلمي؟”

ساعدوهم في التعامل مع التوتر بالتركيز على شيء آخر: اقترحوا عليهم أن يأتوا بثلاث صفات لوصف شيء ما (مشبك ورق، حذاء، حقيبة – أي شيء). أو اطلبوا منهم رمي الكرة لعدد معين من المرات ليركزوا فقط على العد.

ساعدوهم على البقاء على تواصل مع أصدقائهم

فالدوائر والأوساط الاجتماعية تشكل أهمية كبيرة للمراهقين، ولا يمكن استبعادها من حياتهم تماما ساعدوهم أن يبقوا على اتصال مع أصدقائهم وعائلاتهم عبر الهاتف أو الإنترنت.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى