العائلةتربية الأطفال

تأثير المعانقة والمصافحة

لأن عندما نعانق شخصاً ما فسرعان ما تندمج هالتنا بهالته ويحدث تبادل طاقى بيننا فى الحال بنسبة معينة، لذلك لا تعانق كثيري الشكوى ولا تعانق سريع الغضب ولا تعانق حاقد الا اذا كانت طاقتك قوية وإيجابية أغلب الوقت ولديك المخزون الكافي من الطاقة لمواجهتهم، فإذا كنت تشعر أن طاقتك ضعيفة وقابلت هؤلاء أكتفي بإلقاء التحيه عليهم بالفم

هذا هو الأساس العلمي الذي لا خلاف فيه فأنت لا تلتقط ذبذبات الشخص الآخر فقط، بل إن ذلك الشخص يلتقط ذبذباتك أيضاً و يحدث تحول في الطاقة، ولهذا السبب يعد العناق جهازاً معالجاً عظيماً ووسيلة لتصعيد المعنويات اذا كنت تعانق شخص ايجابي .

وكذلك بالمصافحة تتداخل هالتنا بهالة من نصافحه، إذاً فذبذباتنا تتداخل مع ذبذباته. فإذا صافحت شخص صاحب شخصية قوية إيجابية معناه انه يمتلك هالة صحية مفيدة تنعكس عليك، وإذا صافحت شخصاً أقل منك في الطاقة سيستفيد منك هذا الشخص وتتحسن طاقته وتنخفض طاقتك إلا إذا كنت تستطيع أن تحافظ على ايجابيتك طوال الوقت فبذلك تعوض ما فقدته بسهوله

تمكنت احد الدراسات في الولايات المتحدة من استخدام أسلوب “كيرليان” لتصوير الهالة لترى ماذا يحدث عند تقارب شخصين.

فقامت بتقريب أيدي اثنين من المحبين إلى الجهاز وشاهدت اندماج الإشعاعات بينهم بصورة قوية ، وقامت بتجربة أخرى لشخصين يكرهان بعضهما البعض فأظهرت الكاميرا تنافر شديد بين الذبذبات والموجات الصادرة منهم

وهذا ربما يفسر انقباضنا عند مقابلة بعض الأشخاص دون أي سبب، وارتياحنا من أول لحظة عند مقابلتنا لشخص آخر.

حيث أن هالتنا وهالة الشخص المقابل تكونان متشابهتان و منسجمتين لتقارب الصفات أو ربما التفكير فنشعر براحة تجاه هذا الشخص ولا نعلم السبب خصوصاً وأننا نقابله لأول مرة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى