تربية الأطفال

تأثير سماع الموسيقى على الجنين داخل رحم أمه

وفقاً لدراسات عديدة أُجريت حول النساء الحوامل لمعرفة تأثيرات الموسيقى على الجنين أظهرت النتائج ان الجنين الذى تعرض لسماع للموسيقى شهد تحسناً كبيراً في نموه الذهني والمعرفي والسلوكي والحسي والنفسي والعاطفي بشكل عام بالمقارنة مع الأجنة الذين لم يتعرضوا لسماع الموسيقى.

واثبت الدراسات العلمية أخرى ايضاً ان الطفل قادر على تذكر الموسيقى التي كان يستمع إليها وهو جنين في رحم أمه، كما انه قادر على استيعابها، ومن اهم الفوائد التي تعود على الجنين حين تستمع الأم للموسيقى هي :

  • تطوير دماغ الجنين:

فالجنين قادر على سماع الأصوات والموسيقى وهو في رحم أمه،  ويكون قادراً على إعطاء ردود فعل من خلال حركته في بطن أمه، لهذا تبين أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء الحمل يساعد على تطوير دماغ الطفل والحفاظ على صحته، من خلال تفاعل الجنين مع تلك الموسيقى.

  • وسيلة تعزز من التواصل بين الأم وجنينها:

يفضل أن تستمع الأم دوماً للموسيقى، وتقوم بترديد الأغاني طيلة الوقت، حيث أنها تدفع الجنين للحركة، وتجعل سمعه للأصوات أكثر فاعلية، بعكس ما يحدث له في حالة سماع الأصوات الأخرى، مثل مشي الأم وتحدثها مع الآخرين أو سماع الضوضاء التي تصل إليها بهمسات مشوشة، لا يستطيع استخلاص معناها.

ويشترط في ذلك أن الموسيقى لابد أن تصل للطفل عن طريق صوت الأم، وليس عبر أجهزة التسجيل ، حيث يصل صوت الأم بصورة مضاعفة عن الأصوات الأخرى، كما أن سرعة استجابة الطفل لصوت الأم أعلى من استجابته للأصوات الأخرى، وبالتالي يكون تفاعل الجنين معها أكثر ضمانا من تفاعله مع الأصوات الأخرى، وكذلك يستطيع الطفل فهم تعبيرات وجه الأم ونبرات صوتها عن طريق سماعه للموسيقى والأغاني التي ترددها.

  • تحسين الحواس السمعية للجنين :

عندما تستمع الأم للموسيقى من خلال سماعات الرأس، فأن هذا يعزز بشكل كبير من تركيز الجنين وحواسه السمعية، وذلك من خلال وصول الاهتزازات الناتجة عن الموجات الصوتية للجنين، سيحاول الطفل التركيز على الأصوات، ويؤدي ذلك إلى تحسين تحفيزه.

  • يساعده على النوم بشكل اسرع :

سماع الطفل لذات الموسيقى التي كان يسمعها وهو في رحم امه تجعله  يغفو بشكل أسرع وينام لوقت أطول.

  • تحسين من ردود أفعال الجنين:

فعند استماع الأم للموسيقى، تصل للجنين على هيئة اهتزازات ويبدأ في التفاعل مع نفسه، و التحرك بالتزامن مع نبض الاهتزاز.

كما يمكن أن يؤثر نوع الموسيقى التي يستمع إليها الجنين أثناء الحمل على شخصية الطفل بشكل عام، فإذا كانت الأم تستمع إلى الموسيقى الهادئة ، يمكن أن تجعل من الطفل شخصية هادئة بعكس الإستماع للموسيقى الصاخبة والمتناقضة، والتي تجعل منه شخصية عدوانية، وهذه الاعتقادات جارى التحقق منها من خلال الأبحاث العلمية التي مازالت تحت الدراسة.

لذلك لا تنسي عزيزتي الأم أن تركزي على استرخائك أثناء استماعك لبعض الموسيقى حتى يصل الإحساس إلى طفلك، ويسمع بدوره تلك الموسيقى ويتفاعل معها.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى