تربية الأطفال

حلول للتعامل مع الطفل العصبي

  • الانتباه الإيجابي :

دائماً ما ينتبه الآباء والأمهات لسلوك طفلهم السيئ، لكن الانتباه وقت السلوك الجيد هو الأهم على الأطلاق، حيث يجعل الطفل يشعر بأهميته ويجعله يفعل السلوك الجيد كي يصبح محور اهتمام لدى الجميع، لكن تعليق الآباء على السلوك السيئ يجعل الطفل يكرره حتى ينال هذا الانتباه منهم دوماً. فإن إعطاء طفلك 15 دقيقة من الاهتمام الإيجابي هو واحد من أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحد من مشاكل السلوك.

  • تجاهل بعض السلوكيات :

عندما يشعر الطفل أنه مراقب من قبل الآباء، يصبح أكثر توتراً وعصبية، لذا يجب ترك بعض الحرية في تصرفات أطفالكم حتى يكون هناك مجال لتصليح أخطائهم بأنفسهم والاعتماد على ذاتهم، لذلك تجاهل بعض السلوكيات الصغيرة غير الجيدة في بعض المواقف أفضل لمساحة التعامل بينك وبين طفلك.

  • السماح لحدوث النتائج الطبيعية :

هناك بعض الأمور التي يرغب فيها الطفل وهي في الواقع لا تشكل خطر عليه، فاتركه يفعلها، ففي بعض الأحيان، يكون السماح بالعواقب الطبيعية أكثر منطقية بدلاً من محاولة إقناع الطفل باتخاذ خيار أفضل.

  • الأوامر الواضحة :

كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمة معينة أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحاً ومحدداً وركز على المهم فالأهم، واطلب من طفلك أن يعيد إليك ما سمعه للتأكد من أنه يفهم تماماً

  • الدفء الأسري والأحضان :

الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم. وانتبه لجعل الأحضان من الروتين اليومي لطفلك على مدار اليوم وفي كل وقت.

  • تعريف المشاعر :

باختصار يجب على كل أب وأم معرفة أنه يتوجب عليهم ترك الطفل يشعر بجميع المشاعر ومنها الغضب والضيق حتى يتعلم، ويعرف كيفية التصرف عند كل شعور، وأيضاً لا يجب أبداً أن نوقف تلك المشاعر مهما كانت، بل فقط علينا تعريف وتحديد مشاعره وإظهار التعاطف معه، وهذا يسمى تعريف المشاعر.

  • ركن استجماع النفس :

من الجيد أن تعلم طفلك كيف يدير غضبه، وكيف يتعامل مع عصبيته بتخصيص ركن في المنزل أو في غرفة طفلك وتسميته ركن استجماع النفس، ووضع كل ما يمكن استخدامه ليدعوه للاسترخاء وعودته للهدوء، ويكون من اختياره هو، وعندما يشعر بالغضب يذهب فوراً لهذا الركن أو يطلب منه الأبوان الذهاب له ومن ثم بعد هدوئه يمكنك الحديث معه حول ما حدث وأخذ التصرف المناسب معه حسب ما تم تحديده.

  • تمارين التنفس :

من المهم أن تذكر لطفلك أن مراكز التفكير وأخذ القرار في المخ تتوقف عن عملها أثناء الغضب والعصبية، لذا يجب أن يتنفس الإنسان الغاضب بعمق بأخذ شهيق عميق، ثم حبس هذا الشهيق وعد للرقم 5، ومن ثم إخراج هذا النفس على ثلاث مرات، فهذا يجعل المخ يعود لنشاطه ويعمل جيدًا ويعود الإنسان للتفكير الجيد واتخاذ القرارات وعدم الندم على أفعال تحدث منه دون قصد أثناء غضبه.

  • التشجيع المستمر لما يفعله :

مدح الطفل بالكلمات (كأنت شجاع، أنت جميل) هذه الكلمات تبني طفل مغرور يرى نفسه دوماً، هو مركز الكون مهما فعل بسيط أو كثير، وتزداد عصبيته تجاه أي شخص يهمل ذاته أو يتعامل معه كباقي أقرانه، لذلك يجب الإطراء على الأفعال التي يفعلها والإنجازات التي قام بها دون المبالغة في ذلك.

  • المكافأة :

يمكن أن تكون أنظمة المكافآت طريقة رائعة لمساعدة الأطفال للهدوء أكثر والتحكم في تصرفاتهم، وخصوصاً من يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لذا يمكنك وضع بعض السلوكيات المستهدفة.

وغالباً ما يشعر الأطفال بالملل من أنظمة المكافآت التقليدية التي تتطلب منهم الانتظار طويلاً للحصول على مكافأة، لذا يجب أن تكون المكافأة فورية وغير مادية، مثل وقت إضافي للعب.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى