تربية الأطفال

خطوات لمساعدة طفلك على تطوير عادات ومهارات دراسية أفضل

من منا لا ترغب في ان يتمتع طفلها بمهارات دراسية عالية! ومن منا لا ترغب في ان يكون طفلها متوفقاً دراسياً

كلنا نريد هذا لذلك اليكم في هذا المقال بعض الخطوات التي سوف تساعدكم على تطوير مهارات طفلك الدراسية

– لماذا ندرس؟

قد يشعر طفلك بأن الدراسة شيء غير حقيقي وغير مجدٍ وممل ولا يعرف إلى أين تقوده، لذا يجب أن توضحي له بأكثر من طريقة الهدف من الدراسة، مثلاً تحدثي معه حول الأفق الذي يمكن أن يفتحه العلم في عقولنا وكيف يحسّن ذلك من فرصنا في المستقبل، ويمكّننا من القيام بالأشياء التي نرغب في القيام بها فيما بعد.

– نظام المكافآت:

إذا كنت تواجهين صعوبة كبيرة في جعل ابنك ينتهي من دروسه، يمكنك في المرحلة الأولى أن تضعي نظام المكافآت، واجعلي الدراسة مجزية، فكلما درس أكثر سمحت له باللعب مع أصدقائه أكثر.

كل ما يحفز أطفالك يمكنك منحه كجائزة في حال تم الانتهاء من الواجبات في موعدها. وتأكدي فقط من شرح كيفية عمل نظام المكافآت بوضوح، ثم التزمي به.

– التعلم وليس الدراسة:

شجعي طفلك على تعلم أشياء جديدة كل يوم، حتى لو كانت أشياء صغيرة. وأظهري لطفلك متعة التعلم، اصطحابيهم إلى الأماكن العامة التي ستحفّز عقولهم.

عليك أن تبحثي عن طرق تفاعلية لكي يتعلم طفلك في المنزل. اعرضي مثلا عليهم أفلاماً وثائقية، أو قدمي لهم ألعاباً تعليمية، أو أعطيهم كتاباً هدية، ثم اطرحي عليهم أسئلة وعلميهم أن يبحثوا عن الإجابات.

– الربط بين الموضوعات:

حاولي مساعدة طفلك من خلال الربط بين الموضوعات الأقل متعة والموضوعات التي يحبها، فالأطفال يحبون الموضوعات السهلة والشيقة ويكرهون الموضوعات التي تتطلب المزيد من الجهد. واكتشفي مبكراً طبيعة طفلك والموضوعات التي يتفوق فيها ويحب دراستها، وكذلك الموضوعات التي يتجنبها، ومن ثم اربطي بين موضوعين أحدهما سهل والآخر صعب بالنسبة له.

على سبيل المثال، إذا كان ابنك يحب التاريخ ولكنه يكره الرياضيات، فيمكنك التحدث معه عن تاريخ الأرقام، أو إخباره بقصص عن علماء الرياضيات المشهورين.

تأكدي من أن أطفالك يحصلون على فترات راحة قصيرة للتخلص من الضغط في خضم يوم دراسي طويل.

– البحث عن طرق ممتعة للدراسة:

استخدمي البطاقات التعليمية أو الملاحظات اللاصقة، ويمكنك حتى تشجيع ابنك على الدراسة مع الأصدقاء عبر البريد الإلكتروني، خلاصة الأمر عليك أن تفكري خارج الصندوق وتجرّبي طرقاً مختلفة وتقومي بتعديل نظام دراسة طفلك.

– التقليل من المشتتات:

أغلقي التلفاز أثناء المذاكرة، وأبعدي أي أجهزة إلكترونية أو ألعاب مفضلة. وإذا كان أطفالك يستخدمون جهاز حاسوب للدراسة، فضعي في اعتبارك حظر بعض مواقع الألعاب حتى ينتهي ابنك من الدرس.

– كيف يتعلم طفلك؟

بعض الأطفال يتذكرون المعلومات بشكل أسهل من خلال رؤية الأشياء، والبعض الآخر يتذكرون بشكل أفضل من خلال الكتابة أو اللمس والتدريب العملي، كما أن بعض الأطفال يفهمون أفضل من خلال حاسة السمع، ومن ثم اعرفي طريقة طفلك وساعديه على استخدامها.

– وقت محدد للدراسة:

أن تحددي وقتاً ثابتاً للمذاكرة كل يوم، يساعد طفلك في التركيز، لأنه سيبعد المشتتات الأخرى عن ذهنه، أو أنه سينتهي من اللعب قبل هذا الوقت.

– كوني قريبة دائماً للمساعدة :

إذا كان أطفالك صغارا، فحاولي أن تكوني حاضرة عند المذاكرة، فهم بحاجة إلى معرفة أنك موجودة للمساعدة، ولا تدعيهم يعتمدون عليك تماماً للحصول على الإجابات ولكن كوني موجودة لتحفيزهم.

– لا تجبري طفلك على الدراسة:

لأنه بمرور الوقت قد يجعلهم ذلك يتجنبون الدراسة بأي ثمن. وإذا ضغطت عليهم باستمرار بشأن أهمية الدراسة والصراخ عليهم عندما لا يفعلون ذلك، فقد يبدأ الطفل بالاستياء. وبدلاً من ذلك شجعي طفلك بشكل إيجابي، ودعيه يكتشف بنفسه سبب حاجته إلى الدراسة.

– فترات راحة :

تأكدي من أن أطفالك يحصلون على فترات راحة قصيرة للتخلص من الضغط في خضم جلسة دراسية طويلة، وإلا فقد يتعرضون للتوتر الشديد، مما يؤثر سلبا على صحتهم وحياتهم الاجتماعية وأدائهم الأكاديمي.

ويمكن أن تؤدي الدراسة لأكثر من 20 دقيقة في المرة الواحدة إلى فقدان الأطفال للتركيز، لذا فإن 5 دقائق من الراحة لكل 20 دقيقة من الدراسة، قد تساعد طفلك على حفظ ما يقرؤه.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى