تربية الأطفال

دعم الأطفال معنوياً

إن توفير الدعم المعنوي والحفاظ على علاقة وطيدة بالأطفال هو أساس التربية السليمة، وتختلف الطريقة التي يمكننا أن ندعم بها أطفالنا حسب سنهم.

وفي هذا السياق، فإن انتشار فيروس كورونا قد عرض الكثير من الأطفال الضغوط غير المعتادة، نتيجة بقاءهم في المنزل وعدم رؤيتهم لأصدقائهم أو أجدادهم، لهذا فهم يحتاجون دعماً معنويا

من وسائل الدعم النفسي وتوطيد العلاقة مع الأطفال هو قضاء وقت ممتع معهم. عليكم تخصيص وقت ثابت لذلك كل يوم حتى يتطلعوا إليه. اسألوهم عما يريدون فعله لتشجيع مهاراتهم على اتخاذ قراراتهم.

يمكن الاستفادة من الوقت الطويل في المنزل، بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، يمكن أن يكون وقتا ثمينا، يساهم في التقارب

بالنسبة للأطفال الصغار، يمكنكم:

  • تقليد تعبيرات وجوههم وأصواتهم.
  • غناء الأغاني وعزف الموسيقى باستخدام أواني الطبخ والملاعق.
  • رص الأكواب البلاستيكية فوق بعضها أو المكعبات.
  • سرد حكاية، أو قراءة كتاب مصور

من المهم عند قضاء الوقت مع الأطفال الصغار إظهار مدى انتباهكم لأطفالكم أثناء اللعب، لأن هذا يحسن من قدرتهم على الكلام، ويزيد من تقديرهم لذاتهم. يمكنكم تطبيق الخطوات الآتية أثناء اللعب:شغف

  • صفوا ما يفعله الطفل: “أنت عملت برج”، “أنت رسمت مربع”.
  • كرروا أو أعيدوا صياغة ما يقوله. الطفل: “أنا بحب ألعب بالكبايات”، الأم: “أنت مبسوط باللعب بالكبايات؟”.
  • أظهروا تعليقات إيجابية فقط وتجنبوا التعليقات الناقدة مثل “هذه ليست الطريقة الصحيحة”.
  • تجاهلوا الأشياء التي لا ترغبون أن يفعلها الطفل مثل البكاء بدون سبب أو التباكي والتذمر، فهذا يعلمهم ما هو السلوك الجيد والسلوك السيئ.
  • تجنبوا الأوامر مثل “يللا نعمل برج من الكبايات”، والأسئلة “ليه لونت الشجرة باللون الأصفر؟” لأنها تنطوي على انتقادات وتأخذ زمام المبادرة بعيدا عن الطفل

بالنسبة للأطفال الأكبر سنا، يمكنكم:

  • سرد الحكايات، أو قراءة كتاب مصور.
  • عمل رسومات بأقلام تلوين أو أقلام رصاص.
  • الغناء.
  • القيام بالأعمال المنزلية معا يمكنكم جعل التنظيف والطهي لعبة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى