تربية الأطفال

سلبيات التعليم المنزلي

تحدثنا في مقالات سابقة عن ما هو التعليم المنزلي وكيف بدأ اضافة الى ايجابيه المتعددة، ولكن بالتأكيد لكل شيء إيجابيات وسلبيات، فما هي سلبيات التعليم المنزلي؟

إليكم الإجابة في هذا المقال…..

– التكلفة الماديّة للتعليم المنزلي، حيث يعتقد بعض الآباء أنّ التعليم المنزلي غير مكلفٍ. ولكن في الحقيقة: هذا غير صحيحٍ، وبالأخص إذا كان كلا الوالدان يعملان، لأنّ أحداً منهما سيترك العمل ويتفرّغ لتعليم الأبناء، وبالتالي سوف ينقص دخل العائلة، بالإضافة إلى تكلفة الكتب واللوازم التعليمية والمناهج الدراسية واحتياجات طفلك التعليمية ،مع الإشارة إلى عدد الأطفال الذين لديك حيث سترتفع التكلفة كل ما زاد عدد الأطفال.

– نطاق الأنشطة اللاصفيّة محدودٌ جداً  فالأطفال بحاجةٍ إلى ممارسة الأنشطة اللاصفيّة، من الرياضات المختلفة والرحلات المدرسية. والاحتمال الأكبر: أنّ الأبوين لا يمكنهما اصطحاب أطفالهما بشكلٍ دائمٍ إلى الحدائق أو النوادي.

-من الممكن في بادئ الأمر أن يعتقد الأبوان أنّ التعليم المنزلي أمر سهل، ولكنّه في الحقيقة موضوع مرهق جسدياً، ويحتاج الكثير من الوقت والجهد من أجل تحضير الدروس، وتعليم الأطفال. ومن الممكن أن يواجها العديد من المشاكل التي يواجهها المعلّمون أنفسهم، وبالتالي زيادة توتر الأهل وشعورهم بالضغط النفسي. فالتعليم المنزلي اذن يحتاج استثمار كامل لوقتك وجهدك.

– يتطلب التعليم المنزلي مراقبة مستمرة من قبل أولياء الأمور لعملية التعلم وقد يكون من الصعب على الآباء والأوصياء الذين ليس لديهم خبرة في اختيار الدروس وفهم احتياجات الأطفال التنموية لتحديد التركيبة الصحيحة .

– قلّة عدد الأصدقاء للطفل، وذلك بسبب الفرص المحدودة للتفاعل مع الأطفال الآخرين اضافة إلى قلة خبرة النزاعات والخروج منها مع أقرانهم، كذلك التفاعل مع الفريق.

فالطفل يحتاج إلى المزيد من مواعيد اللعب لتعلم المهارات الاجتماعية الضرورية وهي  واحدة من اهم ما يحصل عليه الطفل الذي يدرس خارج المنزل، وهي أنه يتفاعل مع صغار آخرين للاستمتاع وتكوين صداقات وتطوير المهارات الاجتماعية.

– لا يستطيع الآباء دائمًا تدريس المواد الدقيقة والتفكير المنظوم بشكل صحيح.

– تؤدي الحماية  المفرطة للوالدين في النهاية إلى طفولة الطفل، كما إن فرض الآراء غير التقليدية وقيم الحياة من قبل الوالدين يحد من نمو الطف.

– تؤثر قلة الخبرة اليومية وانعدام التواصل في المدرسة على بداية حياة مستقلة، ويشكل صعوبات للطفل عند دخول الجامعة والدراسة فيها.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى