تربية الأطفال

طرق لمنع مشاكل السلوك لدى الأطفال

مثل أي شعور، الحزن هو مرحلة عاطفية طبيعية يجب على كل شخص أن يمر بها. بسبب التحولات والتغيرات الجذرية للأحداث في حياة الناس، يحدث الحزن وعادة ما يقل بمجرد حل المشكلة. ولكن، إذا لم يتم إيلاء الاهتمام المناسب، فقد يؤدي الحزن أحيانًا إلى الاكتئاب، مما قد يتسبب في اضطرابات عاطفية ومشاكل سلوكية أكثر تعقيدًا.

تمامًا مثل الكبار، يشعر الأطفال أيضًا بالحزن في المراحل الأولى من حياتهم خاصة أولئك الذين هم بالفعل في مرحلة ما قبل المدرسة. بسبب العديد من العوامل السلوكية والاجتماعية، يمكن أن يكون الأطفال الصغار عرضة للشعور بالحزن خاصةً إذا لم يتم منحهم الوقت الكافي والاطمئنان والرعاية والدعم من والديهم أو أقرانهم.

يعتقد أن مشاكل السلوك تؤثر على التعلم المعرفي، يمكن أن يكون هذا أيضًا مشكلة خاصة في تطوير ذاكرة ولغة الأطفال الذين هم في سن المدرسة بالفعل. ينصح الآباء والمعلمين بأن يكونوا أكثر انتباهاً وداعمة للأطفال الصغار لتجنب مشاكل السلوك. لمنع المشكلات السلوكية لدى الأطفال في كل من المنزل والمدرسة، بصرف النظر عن إيلاء المزيد من الاهتمام لأطفال ما قبل المدرسة، إليك بعض الاستراتيجيات التي يمكن للآباء والمعلمين استخدامها:

انتبه لما يطلبه الطفل

إن الاهتمام بطلبات الأطفال سيجعلهم يشعرون بأنهم أكثر أهمية ويمكن أن يساعدهم على رؤية الأشياء من منظور إيجابي. يمكنك مساعدة الأطفال في الحصول على نظرة إيجابية في الحياة من خلال اتخاذ خطوات قليلة إلى الأمام. في وقت مبكر من الآن، يمكنك تعليم الطفل أن يكون لديه نظرة إيجابية في الحياة من خلال توجيهه ليكون أكثر استقلالية واكتفاءً ذاتيًا.

طمئن الطفل دائمًا على حبك ودعمك.

قول “أنا أحبك” يوميًا أو كلما استطعت مساعدة الطفل على التعامل مع الحزن المحتمل الذي يشعر به أو تشعر به عندما لا تكون في الجوار. كما أن تأكيد حبك ودعمك يمنحهم المزيد من الثقة بالنفس، استمع لما يقوله الطفل، الاهتمام بالأنشطة اليومية للطفل أو سؤاله أو سؤالها عن شعوره تجاه أشياء معينة سيجعل الطفل يشعر أنه مهم، يمكن أن يساعد هذا الشعور بالأهمية الطفل على الشعور بالأمان مع العلم أن البالغين في حياتهم يعتبرونهم مهمين.

رعاية مصالح الطفل

إن تشجيع ورعاية اهتمامات وهوايات وميول الطفل سيجعله يشعر بأنك تدعم قراراته وخياراته.

 

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى