تربية الأطفال

عمالة الأطفال وآثارها السلبية

تحدثنا في مقالات سابق عن ماهية ظاهرة عمالة الأطفال واسبابها، ولكن بالطبع لهذه الظاهرة آثار سلبية على الطفل العامل، فما هي هذه الآثار؟

دعونا نتحدث عنها في هذا المقال….

هناك عدد كبير من الآثار السلبية لعمالة الأطفال، ومن أهم هذه الآثار والنتائج ما يلي:

  • نتيجة صعوبة العمل وقساوة ظروفه فإن ذلك يتسبب للطفل بعدد من المشكلات مثل، الشيخوخة المبكرة، والقلق، والاكتئاب وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة.
  • نتيجة اختلاط الطفل بأشخاص أكبر سنًا منه في بيئة العمل فإن ذلك يؤثر على أخلاقه وقد يؤدي إلى انحرافه وسلوكه بعض السلوكيات غير السوية مثل تعاطي المخدرات و الإدمان على الكحول.
  • عدم تمتّع هؤلاء الأطفال بأي حماية لهم ولحقوقهم نتيجة انحدارهم من عائلات محرومة أو مفككة أو الأقليات.
  • يسيطر أرباب العمل على هؤلاء الأطفال بل ويجعلونهم غير مرئيين لوسائل الإعلام وللعالم الخارجي لفرض سيطرتهم المُطلقة عليهم.
  • يعمل هؤلاء الأطفال في ظروف مُهِيْنة وغير إنسانيّة دون وجود أدنى حقوق أساسيّة لهم تتناسب مع طبيعتهم كبشر.
  • حرمان الطفل من التعليم والحُكم عليه بالبقاء أميًا طوال حياته نتيجة عمله وتركه للدراسة.
  • لن يكون الطفل قادرًا على النمو والتفاعل بشكل طبيعي مثل بقية الأطفال الآخرين في حياته المهنيّة والاجتماعيّة نتيجة الظروف القاسية والظلم الذي تعرّض له.
  • عمالة الأطفال تُعرّض كرامة الطفل وأخلاقه للخطر، وخاصة عندما يتعلّق الأمر بالاستغلال والعنف الجنسي أو استغلاله في مجال المواد الإباحيّة.
  • الطفل العامل يكون أكثر عُرضة لسوء التغذية.
  • الأطفال العاملين هم أكثر عُرضة من غيرهم من الأطفال للعنف الجسدي والجنسي والعقلي.
  • قد يتم بَيع بعض الأطفال خاصة في دول إفريقيا والمحيط الهادئ للعمل في شبكات الدعارة وبيع الفتيات للعمل في المنازل، وقد يتم بيع الأطفال للمصانع لتغطية ديون الأسرة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى