تربية الأطفال

كيف أتعامل مع إبنتي المراهقة العصبيةوالعنيدة؟

التعامل مع ابنتك المراهقة العنيدة والعصبية قد يكون محبطاً في بعض الأوقات، لذلك إليكِ في هذا المقال بعض النصائح التي تساعدكِ على ذلك:

  • تجاهلي نظراتها الحادة:

النظرات الحادة أحد أكثر الأمور التي تزعجك وتزعج كل أم، وتتعمد البنات في سن المراهقة إشعال غضب الأمهات بها، تجاهل النظرات المزعجة قد يكون صعباً، ولكنه سيوفر عليكِ كثيراً من الشد والجذب، بعد أن تهدأ ابنتك وتهدئي، تحدثي معها في هذا الأمر وأن هذه النظرات ليست وسيلة جيدة للتواصل.

  • تحدثي مع ابنتك عن سمات مرحلة المراهقة:

الحديث عن التغيرات الجسدية والنفسية مع ابنتك قبل البلوغ وبعده، يساعدها على التفرقة بين ما هو طبيعي، وما هو غير طبيعي، ومن ثم التأقلم مع هذه التغيرات.

  • تقبلي أنانيتها في هذه المرحلة:

المراهقون منكبون على ذواتهم، وهذا من سمات المرحلة، إذ إن أكثر ما يشغل بالهم مشكلاتهم ورغباتهم، لا تتوقعي من ابنتك أن تدرك كم كان يومك صعباً، أو أن عليها أن توفر من الميزانية، ليس المقصود ألا نتحدث معها عن التعاطف والتوفير والاهتمام بالآخرين، ولكن اعرفي أن الانكباب على الذات في هذه المرحلة طبيعي ومؤقت.

  • لا تتحدثي عن أصدقائها بسوء:

خلال فترة المراهقة  تميل ابنتك إلى تكوين صداقات، ويكون تأثير الأصدقاء في هذه المرحلة أكبر من العائلة، تتأثر ابنتك بنقد أصدقائها لأنهم يمثلون جزءاً من اختياراتها في الحياة، فإذا تحدثت معك عن أمر يقلقك عن إحدى صديقاتها، فكوني هادئة ولا تبالغي في رد فعلك حتى لا تندم على انفتاحها معك في الحديث.

  • لا تدخلي معها في شجار:

إذا صرخت ابنتك في وجهك، أو تحدثت معكِ بطريقة لا تليق، لا تسترسلي معها في الكلام، ولكن قولي لها بحزم الحديث معي بهذه الطريقة غير مسموح به، لنتكلم في وقت آخر، واتركيها لتهدأ.

  • التزمي بدورك كأم:

في بعض الأحيان النزول خطوة لمستوى ابنتك، والتعامل معها كصديقة قد يكون مفيداً، ولكن ليس عليكِ أن تتخلي عن دورك كأم لتكوني صديقتها، وإنما وضع القواعد، سواء التزمت بها أو لا في هذه المرحلة، عليكِ وضع القواعد والحدود، يُشعر ذلك ابنتك بالأمان حتى إن كان مزعجاً لها.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى