تربية الأطفال

كيف ألاعب طفلي الرضيع؟

ما هي مدة اللعب مع الطفل؟

لا توجد مدة محددة للعب مع طفلك فيمكنك اللعب والاستمتاع مع طفلك ولكن مع مراعاة أن الطفل يحتاج أيضًا إلى قضاء بعض الوقت بمفرده ليتمكن بشكل تدريجي من استيعاب أنه مستقل عنكِ وحتى لا يؤثر تواجدك الدائم معه عليه وبالتالي لا يستطيع التواجد بمفرده.

يمكنك البحث عن الأوقات المناسبة لوضع الطفل على وسادة أو بطانية مع بعض الألعاب المناسبة لعمره وتركه ليلعب بمفرده أثناء قيامك بتحضير الطعام أو ترتيب الغرفة حتى يتمكن من استكشاف البيئة والعالم المحيط ويتعلم أن يتسلى بمفرده حتى ولو لوقت قصير.

بشكل تدريجي حاولي زيادة المدة التي تتركين فيها الطفل يلعب بمفرده مع الاهتمام بمراقبته وعدم الابتعاد عنه لمسافة كبيرة لتفادي تعرضه لأي خطر أو شعوره بعدم الأمان والقلق.

كيف ألاعب طفلي الرضيع ؟

إليكِ بعض الألعاب البسيطة التي يمكنها تحفيز انتباه طفلك ومنها:

مثلا تقليد الحركات حيث يمكنك ممارسة هذه اللعبة إذا كان طفلك أقل من 3 شهور من خلال الاقتراب من الطفل بنحو من 20 إلى 35 سم ليركز على وجهك والبدء في تقليد بعض الحركات المرحة وتعبيرات الوجه مثل إخراج اللسان أو الابتسامة الواسعة وفتح وإغلاق الفم لتحفيز مهارات طفلك البصرية.

الغناء والدغدغة فبمجرد أن يكبر طفلك قليلًا يمكنك حمله في حضنك وفرد يده مع يدك والبدء في الغناء وعمل بعض الحركات اللطيفة وتحفيز الضحك بدغدغة الطفل بلطف، ستساعد هذه اللعبة على تحفيز ذاكرة الطفل لارتباط الأغاني بالضحك والمرح.

لعبة امسك بي فهي تناسب الطفل الأقل من 6 أشهر ويمكنك القيام بها من خلال إرفاق أشرطة ملونة بلعبة صغيرة والبدء في تحريكها أمام طفلك ليبدأ في محاولة الإمساك بها، ستساعد هذه اللعبة على تحفيز التنسيق بين اليد والعين لدى طفلك.

لعب الكرة بعد بلوغ طفلك 6 أشهر حيث ينبغي أن يكون قادرًا على الجلوس بمفرده، ويمكنك البدء في ملاعبة الطفل بالكرة من خلال تقريبها له لإثارة رغبته في تحريك يده والإمساك بالكرة، ستساعد هذه اللعبة في إسعاد الطفل وتحسين توازنه وتقوية عضلاته.

كيف ألاعب طفلي الرضيع بطرق أخرى؟

انه وبعد نمو الطفل وتخطيه الـ 6 أشهر يمكنك تطوير طريقة اللعب من خلال ممارسة ألعاب محفزة بشكل اكب مثل :

تقليد الأصوات ، إذا كان طفلك قد بدأ في نطق بعض الأصوات فحاولي القيام بترديد هذه الأصوات أو الكلمات غير المفهومة سيساعد ذلك طفلك على تطوير مهارات المحادثة، وإذا قام طفلك بالابتسام يمكنك تقليد ابتسامته بشكل فكاهي لزيادة ثقته بنفسه وشعوره بالحب والاستمتاع.

تحريك الألعاب إذا كان طفلك قد بدء في التحرك والزحف فيمكنك وضع الألعاب بالقرب منه وتحفيزه على الوصول لها لتشجيعه على الزحف بشكل تدريجي.

اللعب بالدمية، يمكن استخدام الدمية الجاهزة أو صنع دمية بسيطة من القفازات، وقومي بإصدار الأصوات مع تحريك الدمية أمامه حتى يتعلم كيف يغني أو يرقص ستساعد هذه اللعبة على تطوير خيال طفلك.

الرقص مع الطفل، يحتاج طفلك إلى المزيد من الأحضان لمساعدته على الشعور بالأمان وبناء الروابط العاطفية مع الأشخاص القريبين له، جربي الرقص ببطء مع طفلك لتغيير حالته المزاجية وإسعاده، واطلبي أيضًا من والده القيام بذلك لتعزيز الترابط والاستجابة بينهما.

بناء البرج، حيث أن هذه اللعبة تناسب الأطفال من عمر 9 إلى 12 سنة ويمكنك تنفيذها بجمع العلب الفارغة أو بعض المكعبات المختلفة في الأحجام والأشكال والبدء بوضعها فوق بعضها لتشكل برجًا ثم قومي مع طفلك بهدمه وتجميعه مرة ثانية، ستعلم هذه اللعبة تمييز الطفل للأحجام والأشكال.

للعلعب مع الاطفال اهمية كبرى وانه لمن الضروري مشاركة الطفل باللعب من وقت لآخر لتحفيز مهاراته وقدراته العقلية.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى