تربية الأطفال

كيف تتعامل الأسرة مع طفلها المصاب باضطراب التوحد؟

في هذا المقال سنتكلم عن اهم النقاط التي يجب على الأسرة معرفتها للتعامل بشكل صحيح مع طفلها المصاب باضطراب التوحد، وهي :

  • معرفة المرض جيداً :

فكلما زادت معرفة الوالدين عن مرض التوحد زادت قدرتهم على التعامل معه بطريقة أفضل، فمثلًا يمكن البحث عن كل طرق العلاج المتوفرة، أو أحدث الأساليب المستخدمة في التعامل مع المريض، ولا بأس من النقاش مع أصحاب الظروف المشابهة والخبرات السابقة.

  • دراسة حالة الطفل بصورة وافية:

أي دراسة حالة الطفل المصاب حتى يصبح خبيراً فيها، فيستطيع تحديد الأمور التي تثير الطفل، والأشياء التي تساعد على تهدئته، وما يزيد من إحساسه بالخوف، وما يمكن أن يجعله يشعر بالاسترخاء والراحة، فالفهم الكامل لهذه الأمور يجعل المربي أقدر على توفير بيئة محيطة آمنة للطفل خالية من المحفزات، وتجعله قادرًا على حل المشكلات التي قد تحدث عند نوبات غضب الطفل

ستقدم لك مشاركة الخبرات مع الآخرين بعض النصائح المفيدة لكيفية التعامل مع أطفال التوحد.

  • ركز على إيجابياته :

غالباً ما يستجيب الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد تماماً مثل أي طفل آخر بشكل إيجابي للإطراء، هذا يعني أنك عندما تمدح طفلك على السلوكيات الإيجابية التي قام بها، فهذا قد يشعره بالرضا.

  • تقبل الطفل كما هو :

بكل نزواته وتصرفاته الغريبة، وعدم التركيز على مدى اختلافه أو عدم قدرته على أداء بعض الأمور، ومن المهم جداً عدم مقارنته بالأطفال الآخرين، ومحاولة الاستمتاع معه ومكافأته على نجاحاته الصغيرة، فشعور الحب غير المشروط للطفل من أهم أسباب نجاح أي خطة علاج.

  • الصبر وعدم الاستسلام :

فمن المستحيل التنبؤ بسير المرض في حالة الطفل المُصاب بالتوحد، لذا يجب عدم استعجال النتائج، والأخذ بعين الاعتبار أنّ طفل التوحد مثل أي طفل آخر لديه الحياة للنمو وتطوير المهارات

لكن عليك فقط أن تكون محدداً في مديحك، حتى يعرف ما الذي أعجبك في سلوكه بالضبط، ابحث عن طرق لمكافأته، إما بوقت لعب إضافي، أو جائزة صغيرة مثل الملصق.

  • ابق منضبطاً في المواعيد :

يحب أطفال التوحد الحفاظ على الروتين، لذلك تأكد من حصول طفلك على الإرشادات الطبية بموعد محدد، حتى يتمكن من ممارسة ما تعلمه من العلاج.

هذا قد يسهل تعلم المهارات والسلوكيات الجديدة عليه، تحدث إلى معلميه والمعالجين، وحاول التنسيق معهم، لتكونوا على وفاق وترابط في تأدية الأدوار، وطرق التفاعل.

  • استخدم رسائل واضحة وبسيطة :

قم بتوصيل رسائلك إلى طفلك بطريقة بسيطة، بالنسبة لأطفال التوحد، قد تحتاج إلى استخدام الصور، أو لعب الأدوار، أو الإيماءات للتأكد من فهمها.

يجب أن تكون اللغة اللفظية والمرئية، بسيطة وواضحة ومتسقة لطفلك، اشرح ببساطة قدر الإمكان السلوكيات التي تريد رؤيتها منه.

  • انتبه لحساسيات طفلك :

يعاني العديد من الأطفال المصابين بالتوحد من حساسية شديدة تجاه الضوء، والصوت، واللمس، والذوق، والشم، في حين قد يكون البعض الآخر غير حساسين للمنبهات الحسية.

اكتشف المشاهد، والأصوات، والروائح، والحركات، والأحاسيس اللمسية التي تثير سلوكيات طفلك السلبية، وما الذي يثير استجابته الإيجابية.

إذا فهمت ما الذي يؤثر على طفلك، فستكون أفضل في استكشاف المشكلات وإصلاحها ومنع المواقف التي تسبب الانزعاج له.

  • اصطحب طفلك معك في الأنشطة اليومية :

إذا كنت لا تستطيع توقع سلوك طفلك، فقد تشعر أنه من الأسهل عدم تعريضه لمواقف معينة، لكن عندما تأخذه في مهام يومية مثل تسوق البقالة، فقد تساعده في البقاء متفاعلاً مع محيطه.

  • ابحث عن المساعدة والدعم :

قد تتطلب رعاية الطفل المصاب بالتوحد الكثير من الطاقة والوقت، قد تمضي أيام تشعر فيها بالإرهاق، أو التوتر، أو الإحباط.

إذ إن الأبوة والأمومة ليست أمرًا سهلًا على الإطلاق، وتربية طفل يعاني من مشكلات صحية أكثر صعوبة، لكن عليك أن تعتني بنفسك أولًا لكي تستطيع مجابهة التحديات التي تواجه طفلك.

لا تحاول فعل كل شيء بمفردك، فهناك العديد من الأماكن التي يمكن لعائلات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد اللجوء إليها للحصول على المشورة والمساعدة والدعم.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى