تربية الأطفال

كيف يسود الحب والود بين أبنائكم؟

تقع المسؤولية الكبرى لأغلب سلوكيات الأبناء الخاطئة، مع بعضهم البعض، على عاتق الأبوين، لأن الطفل يتعلّم السلوك من خلال التوجيه والقدوة والتجربة.

ومن الأمور التي ينبغي للآباء أن يضعوها في الاعتبار:

– تقليل المشاحنات والتخاصم بين الأبوين أمام الأطفال، فبالطبع مثل هذا التصرّف يؤثر على نفسية الأطفال وسلوكهم في التعامل مع بعضهم. ولا تظهر التمييز والحب والاهتمام لبعض أبنائك دون بعض، إلاّ في مواقف المكافأة، فمثل هذا التمييز المفرط كفيل بأن يزرع بينهم الحقد والحسد.

– شاركوا أطفالكم اللعب في أوقات تسليتهم، واستثمروا هذه المشاركة في التوجيه وتعليمهم معاني التعاون والتسامح والتنافس، فبعض الآباء إذا أرادوا أن يتخلّصوا من إزعاج الأبناء يشتروا لهم الألعاب ويتركهم مع بعضهم يلعبون دون توجيه.

– اعرضوا على أطفالك ما بين فترة وأخرى، بعض القصص والمواقف التي تصوّر روح التعاطف بين الأخوة.

– احرصوا ما استطعتوا على عدم استخدام أسلوب الضرب أو الصراخ على الأطفال وتأنيبهم أمام بعض، فذلك يثير بينهم السخرية من بعضهم، وشجّعوا أطفالكم على التعاون وحفّزوهم لذلك بالمكافأة والهدية والمدح.

– علّموا أطفالكم كيف يعتذر بعضهم لبعض، وكيف يسامح بعضهم بعضاً . فذلك أفضل من تعويدهم على العقوبة أو أخذ الحق لهم.

– حين يختصم الأطفال، لا تستخدموا معهم أساليب الضرب أو المخاصمة وإنهاء المشكلة بهذه الطريقة، لكن فرّغوا نفسكم لتعيشوا المشكلة معهم، وتعقدوا بينهم جلسة حوار صغيرة يتعوّدون فيها على كيفية المرافعة، والعفو، ويكون ذلك بأسلوب مرح.

-لا تتدخّلوا في كل مشكلة بين أبنائك، فبعض المشكلات حلّها في تجاهلها، وإعطائهم فرصة ليحلّوا المشكلة فيما بينهم.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى