تربية الأطفال

للأب: كيف أقوي علاقتي بأبنائي؟

عادةً ما تكون الأم هي الأقرب لأطفالها من والدهم، وذلك لأسباب عديدة ، فينشأ بين الأب وابنائه شيئاً من البعد، وينعكس ذلك على نفسية الأطفال و الأب معاً، لذلك يجب على الأب العمل على خطة لتقربه من أبنائه، وهذه أهم النصائح التي سوف تساعدكم :

  • معاملة الأب مع الأم أمام الأطفال :

رؤية الطفل لوالده أثناء تعامله مع الأم بشكل جيد يجعله يشعر بالتوازن النفسي، ويكتسب القدرة على التعامل مع الآخرين بطريقة جيدة، وبشكل متميز، ولن يقبل ان يتهاون احدهم في حقه، ولن يفعل العكس، وتقع هنا مهمة التقريب بين الأب وابنائه.

  • الطفل مرآة للوالدين فانتبه إلى تعاملك :

الطفل يشبه صفحة بيضاء، يمكنك ان تكتب عليها ما تشاء، فهو مرآة لأفعالك وتصرفاتك، لذلك اذا اردت ان تؤثر فيه فلا بد من ان تكون قدوته في التعامل مع الآخرين، فبدلاً من أن تطلب من الطفل التصرف بطريقة معينة يمكن أن تقوم انت بهذا التصرف، وسيقوم الطفل بتقليدك لأن الأطفال بوجه عام يعتقدون أن تصرفات الأب مثالية.

  • تخصيص وقت للأبناء :

تحديد الأب موعد ثابت لا يمكن إلغائه لقضاء بعض الوقت مع أبنائه، يساعد على التقرب منهم، ويشعرهم بأنهم جزء مهم من حياة الأب، ويزيد شعورهم بالأمان والثقة بالنفس.

  • التدخل في حياة أبنائه بشكل عاطفي :

تأسيس علاقة صحية بين الأب و الأبناء قائمة على الاحترام المتبادل والاستماع إليهم أكثر من انتقادهم، يمكن أن يجعلهم يتحدثون عن مل ما يدور في حياتهم ويتقبلون الاستماع إلى نصائح والدهم.

  • تناول وجبات الطعام معاً :

حرص الأب على تناول وجبة حتى وإن كانت واحدة فقط على مدار اليوم يمكن أن يساعد في التقرب بينه و بين أبنائه، فهي فرصة سانحة للتحدث عن كل ما مروا به خلال اليوم، كما يعطس للأب فرصة لتوجيههم وارشادهم بشكل مثالي ، فيمارس الأب دوره الرقابي بدون سيطرة أو انفعالات تنفر ابنائه منه.

  • اختيار نشاط مشترك بين الأب و الابناء :

يجب أن يكون هناك نشاط مشترك يقوم به الأب مع ابنائه، مثل قراءة قصة قبل النوم أو ممارسة رياضة معينة أو أي شيء من هذا القبيل، حيث تقرب الأنشطة بينه و بين أبنائه وتدخلهم في علاقة الصداقة الأبوية.

  • دور الأب مستمر في جميع المراحل :

دور الأب في حياة ابنائه لا ينتهي أبداً، وعليه أن يتواجد دائماً، وأن يكون على دراية بكل تفاصيل حياتهم، ولا يجب أن يجعل مشاغله تلهيه عن متابعة تطورهم ونموهم وانتقالهم من مرحلة إلى أخرى.

وقد أكدت الدراسات في مجال علم النفس أن تواجد الأب باستمرار في حياة أبنائه يخلق لديهم توازن أسري، ويبعدهم عن التفكك والشعور بالعدوانية والوقوع في الكثير من الأخطاء الإجتماعية.

  • استخدام أسلوب الثواب والعقاب :

تعتبر أفضل طرق تربية الأبناء، فالقرب والمشاركة في كل ما يفعلون ، لتقديم النصح والإرشاد، وخلق مساحة من التحاور والتفاهم وإزالة الفجوة في التفكير خاصة الفجوة بين الأجيال.

ويجب على الأب إدخال طرق الثواب والعقاب في التربية ، وبالطبع ليس المقصود العقاب الجسدي، وإنما العقاب المعنوي ،بحيث يتجنب الحديث معهم وقت قصير أو حرمانهم من الأشياء التي يحبونها، والعكس صحيح فإذا تصرفوا بأسلوب حسن يقدم لهم المكافآت.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى