تربية الأطفال

للأب: كيف تبني علاقة مميزة مع ابنتك في مرحلة المراهقة

مما لا شك فيه ان التعامل مع المراهقين امر مجهد للغاية، فهو مجهد للطرفين سواء أكان للأهل، أم للمراهقين، حيث ان المراهقين أيضاً يجدون صعوبة في التعامل مع الأهل. لذلك على الأهل اتباع اساليب معينة مع ابنائهم المراهقين لتخطي هذه المرحلة بأقل اضرار ممكنة، ونحن في هذا المقال سوف نخصص بعض النصائح للآباء لكي يبنوا علاقة جيدة مع بناتهم المراهقين لأنه من المعروف ان العلاقة بين الاب وابنته تتميز عن غيرها من العلاقات بين افراد الأسرة الواحدة.

اولاً قضاء وقت مشترك معها، حيث ان تمضية الوقت معها والتواصل الفعال يضع الأسس والقواعد الهامة لبناء علاقة قوية تسودها الثقة والمودة بين الفتاة ووالدها، خصوصاً عند جعل الأولوية في هذا الوقت للنشاطات التي تحبها الفتاة.

ثانياً النقاش المستمر ، فالحوار بين الأب وابنته يعزز قدرتها على التفكير السليم والمنطقي واتخاذ القرارات الحياتية الصحيحة.

ثالثاً التعاطف معها وتفهّم احتياجاتها ومشاعرها، وهذه من أهم النقاط لبناء علاقة متينة بين الأب وابنته المراهقة، كما أن توفر الدعم العاطفي والمعنوي من الأب عند الحاجة أمر عظيم الأهمية وتقدره الابنة بشكل كبير.

رابعاً التخفيف من ردود الفعل الحادة في التعامل معها، وعلى الأب أن يكون صبوراً وأن يستجيب بمحبة وهدوء لجميع التقلبات التي تحصل لابنته في هذه المرحلة، وان يبتعد عن ردود الفعل القاسية والعنيفة عند التعامل مع ابنته المراهقة وذلك حتى لا يشكل لديها موقفاً معارضاً لنصائحه ويهدم بينهما جسور الثقة والمحبة.

خامساً تقبل علاقاتها وأصدقائها، من المعروف ان مرحلة المراهقة هي أكثر مرحلة تتشكل فيها الصداقات والعلاقات الاجتماعية، وإنه من المهم والضروري عند كل فتاة أن تشعر بأن والدها يقدر علاقاتها وصداقاتها، وأن ما تحبه يلقى ترحيباً وقبولاً لدى أبيها، مما يزيد محبتها وتقديرها لوالدها ويعزز بينهما.

سادساً الابتعاد عن العنف في التعامل معها، وهي أهم المبادئ في التعامل مع الطفل والمراهق، فالعنف يهدم علاقة الثقة بين الأب وابنته ويحولها إلى علاقة قائمة على الخوف والترهيب، مما يؤدي إلى خسارة محبة الفتاة لأبيها، ويعزز لديها مشاعر الحقد والكره له.

سابعاً الابتعاد عن القلق والتوتر في التعامل معها، فكل مراهق

يحاول الابتعاد عن الجو العائلي المشحون والمتوتر ،لذلك لا بد من العمل على تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم ضمن العائلة حتى لا ينفر المراهق من قضاء الوقت مع عائلته، ووالديه على وجه الخصوص.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى