تربية الأطفال

لماذا يفكّر المراهقون بالإنتحار؟

لعدة قرون ، سعى العلماء لإثبات نظريًا السلوك الانتحاري للأطفال والمراهقين والبالغين. ومع ذلك ، على الرغم من كل جهودهم ، لا يوجد في عصرنا مفهوم واحد يشرح أسباب وجوهر الرغبة في تدمير الذات..

ولكن مع هذا تكثر الأسباب التي تدفع المراهق للانتحار بمحاولة منه للتهرب من المشاكل التي تواجهه وعدم قدرته على التأقلم مع تغيرات المرحلة الدقيقة التي يمر بها، ومن أبرز أسباب الانتحار:

–  الاكتئاب عند المراهقين بشكل عام لا يحتاج لأسباب منطقية مجرد الاضطرابات الهرمونات التي تحدث قد توصله للاكتئاب ومع ترافق الاكتئاب مع الضغط العام والمشكلات اليومية قد تجعل المراهق يفكر بالانتحار.

– التعرض للتنمر، تعرض المراهق للتنمر من المحيط العام وعدم قدرته على رفض الإساءة مع عدم إيجاد دعم من العائلة ضد هذا التنمر وخاصة في الحالات التي يصل فيها هذا التنمر لدرجة سيئة وعدم قدرة المراهق على الدفاع عن نفسه قد يجعله يفكر بالهروب والانتحار.

– اضطراب العلاقات العاطفية، الفشل في العلاقات العاطفية بشكل متكرر أمر طبيعي في مرحلة المراهقة ولكن مع ازدياد الاضطرابات النفسية والفشل المتكرر قد يفكر المراهق بالانتحار خاصة في حال كان مرتبط عاطفياً بالشريك بشكل كبير، وغير قادر على الابتعاد والتخلي عن الطرف الآخر ويحدث الانفصال بشكل مفاجئ مما يؤثر على حالته النفسية بشكل سلبي جداً.

– الخوف من بدء مرحلة جديدة، معظم المراهقين يون لديهم تعلق بالمكان المألوف بالنسبة إليهم، حيث أن انتقالهم لمدرسة جديدة أو لمنزل جديد يجعلهم يدخلون في محيط غير مألوف، وقد لا يستطيعون الاندماج في هذا المجتمع الجديد مما يؤدي إلى انعزالهم عنه، وقد يكون الخوف من هذه البداية الجديدة والعجز عن الاندماج فيها مع الظروف المحيطة بكل مراهق بشكل خاص ومدى وعيه العقلي وتوازنه النفسي أحد الأسباب التي تجعل المراهق يفكر بالهروب عن طريق الانتحار.

– انتحار أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة، يتأثر المراهق بشكل كبير بالأصدقاء في هذه المرحلة ويشعر بأنهم جزء من شخصيته وعائلته وخاصة عند الفتيات، وقد يكون انتحار أحد المقربين منه سبباً لدخوله في مرحلة من الحزن الشديد التي لا يستطيع الخروج منها وقد يفكر بالانتحار بعدها خاصة في حالات الصدمة النفسية الكبيرة أو تعاطي أي نزع من المخدرات تضعف الوعي العقلي.

– وفاة أحد أفراد العائلة، قد يكون التفكير بالانتحار لدى المراهق رد فعل نتيجة وفاة أحد المقربين في العائلة خاصة الأب أو الأم، حيث يشعر بأن لا أحد يدعمه أو أنه عاجز عن تكملة حياته من بعدهم.

– تعاطي المخدرات، حيث ان  تعاطي المخدرات يؤدي إلى التقليل من الرادع الذاتي ضد الأفعال الخطيرة وتؤثر في توقع العواقب.

– تعرضه لاضطهاد أسري، من أهم الأسباب التي تؤثر على نفسية المراهق وتجعله يفكر بالانتحار هي تعرضه للاضطهاد الأسري كالذُل والعنف والبقاء ضمن جو مشحون بشكل دائم مع عدم الاستقرار النفسي. كذلك النزاع مع الأصدقاء.

– الفشل الدراسي، قد يكون الفشل الدراسي أحد الأسباب الهامة التي توصل المراهق للتفكير بالانتحار.

– التعرض لاعتداء جنسي، أحد الأسباب الهامة التي توصل المراهق للانتحار هي التعرض لمحاولة اعتداء جنسي خاصة إذا حدث الموقف مع فتاة، لأن نظرة المجتمع لهذه الحالة صعبة جداً وقد تقدم على الانتحار دون معرفة أحد بما حصل معها خوفاً من ردة فعل الأسرة والمجتمع ونتيجة الضغط النفسي الشديد الذي يتلو صدمة الاعتداء الجنسي.

– الإصابة باضطراب نفسي، مثل الاكتئاب أو اضطراب القلق أو الاضطراب ثنائي القطب أو اضطراب التحدي المعارض.

– وجود تاريخ عائلي مرضي من اضطرابات المزاج أو الانتحار أو السلوك الانتحاري.

– المشكلات الجسدية أو الطبية، مثل التغييرات المتعلقة بالبلوغ أو الأمراض المزمنة.

– أن يكون المراهق مثليًا أو الفتاة مثلية أو من مزدوجي الميول الجنسية أو ضمن أي أقليات جنسية أخرى اليائسة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى