تربية الأطفال

ما هي العادات المرتبطة بالضغوط النفسية للأطفال

يتعامل كل طفل مع الضغط النفسي بصورة مختلفة عن اي طفل آخر، وتشمل بعض العادات التي يلجأ إليها الأطفال للتعامل مع الضغوط النفسية مص الإبهام، وقضم الأظافر، وهز الرأس  وغيرها العديد من هذه العادات التي تعتبر سيئة إلى حدٍ ما، ولكن في المقال سوف سنتكلم عن هذه العادات الثلاثة مفصلاً.

  • مص الإبهام :

يعد مص الإبهام  جزءاً طبيعياً من سلوكيات مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يتوقف معظم الأطفال عن ذلك في عمر السنتين لحدٍ أقصى، ولكن قد يستمر هذا السلوك لدى البعض حتى دخولهم إلى المدرسة. وقد يكون من الطبيعي أن يقوم الطفل بمص إبهامه في أوقات الضغط النفسي ، إلا أن تحول ذلك إلى عادة بعد تجاوز عمر الخمس سنوات وقد يؤدي بالطبع إلى تشوهات لدى الطفل، مثل تبدل شكل سقف الفم، وسوء ارتصاف الأسنان، كما قد يعرض الطفل للسخرية من أصدقائه، كما يمكن لمص الإبهام المستمر أن يكون علامة على اضطرابات عاطفية كامنة.

وهنا يأتي دور الأهل في تشجيع الطفل برفق على التخلي عن هذه العادة، حيث يمكن للأهل استخدام عبارات لطيفة لتذكيره إذا نسي أو عاد لمص إصبعه، أو أن يتبعوا مع طفلهم مبدأ منح المكافآت الرمزية اذا توقف عن هذه العادة.

  • قضم الأظافر :

يعد قضم الأظافر من المشاكل الشائعة بين الأطفال الصغار، عادة ما تختفي هذه العادة عندما يصبح الطفل أكبر سناً، ولكنها غالباً ما تكون مرتبطة بالضغط النفسي والقلق.

ويمكن للأهل ايضاً مساعدة اطفالهم على التخلص من هذه العادة بطرق متعددة، كما يمكنهم الحصول على نصائح و إرشادات من المختصين.

  • هز الرأس :

يعد هز الرأس من العادات الشائعة بين الأطفال الأصحاء، وعلى الرغم من أن الأهل يشعرون بالقلق من ذلك، إلا أن الأطفال لا يبدون قلقين حيال ذلك، بل يشعرون بالراحة عند القيام بمثل هذه السلوكيات.

وعادةً ما يتخلص الطفل من الأرجحة وهز الرأس مع وصوله إلى عمر السنتين، إلا أنه قد يكرر هذا السلوك بأوقات متفاوتة في مراحل لاحقة من الطفولة وصولاً إلى المراهقة، وذلك بسبب القلق والضغط النفسي الذي يرافق مراحل حياة الطفل منذ الصغر.

كما يمكن للأطفال الذين يعانون من التوحد أو غير ذلك أن يظهر لديهم سلوك هز الرأس، ولكن يعاني هؤلاء الأطفال من أعراض أخرى تجعل تشخيص حالاتهم واضحاً.

على الرغم من أن هذا السلوك لا يلحق الأذى بالطفل، إلا أنه من الممكن الحدّ منها،ومن الإزعاج الذي تُسببه عن طريق إبعاد السرير قليلًا عن الجدار، أو إزالة العجلات من أسفل السرير أو الكرسي، أو وضع سجادة تحت السرير لكتم الصوت الناجم عن الاهتزاز، أو غير ذلك.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى