تربية الأطفال

متى أعرف أن طفلي متأخر في التسنين والكلام والمشي؟

هل ينتابكِ القلق حيال تطور طفلِك في المراحل المختلفة؟ وتخافين من  أن يكون طفلِك قد تأخر في الجلوس، الزحف، المشي… ؟

لهذا السبب سوف نتكلم في هذا المقال عن  السن المتأخرة لكل مرحلة من مراحل نمو طفلكِ.

  • تأخر الجلوس:

ادة ما يجلس الطفل ما بين عمر 4-6 أشهر ويتقن الجلوس ما بين عمر 6-8 أشهر، وفي حالة تأخر طفلِك عن هذه المراحل يفضل استشارة الطبيب.

عادة ما يرجع سبب تأخر الطفل في الجلوس إذا لم يكن سبباً مرضياً إلى عدم ترك مساحة له للمحاولة، فبعض الأطفال يجلسون لمدة طويلة في كرسي السيارة أو عجلة الأطفال وينامون على ظهورهم مما لا يدع لهم مساحة للتجربة.

  • تأخر الزحف:

الزحف ليس من المؤشرات التي يعتد بها، لأن هناك أطفالًا يفضلون المشي ولا يمرون بمرحلة الزحف، ولكن عادة توقعي أن يزحف طفلِك ما بين عمر 8-10 أشهر.

  • تأخر المشي:

بدأ الطفل في المشي ما بين عمر 9-13 شهرًا سواء متكئاً على الكنبة أو بدعم من أبويه ويتقن المشي ما بين عمر 11-14 شهرًا، أما عن السن التي يعد فيها الطفل قد تأخر في المشي

فهي سن 18 شهرًا – والتي لم يحاول الطفل المشي فيها مطلقًا وهنا يجب على الأم مراجعة الطبيب لمعرفة السبب هل هو عضوي أم سبب آخر.

وهنا تجدر الإشارة إلى أنه طالما  الطفل قد بدأ خطواته الأولى قبل عام سنة ونصف، فهذا يعني أنه لا يعاني من مشكلة لكن الفروق الفردية بين الأطفال تجعل طفلاً يتطور بشكل أسرع من الآخر بسبب طبيعة الطفل، فهناك طفل يحب المغامرة فيحاول المشي والحركة مبكراً ، وهناك طفل يحسب كل خطوة ويحب أن يكون متأكدًا من قدرته على القيام بالمهمة قبل أن يخطو خطواته الأولى.

  • تأخر التسنين:

 

– يبدأ الطفل في التسنين عند عمر 6 أشهر إلى سنة، ويعتبر الطفل متأخراً في التسنين إذا أتم عمر العام دون ظهور أسنان على الإطلاق، وهنا يجب مراجعة الطبيب للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

  • تأخر الكلام:

هذه المرحلة ممتدة مع الأم وتطورها يأخذ أشكالًا كثيرة مثل المناغاة في العام الأول وسماعِك لكلماته الأولى في آخر العام الأول أو أول العام الثاني، ثم في العام الثالث تجدين الطفل قد بدأ في تكوين جملة صغيرة من كلمتين إلى ثلاث.

إذا لم يتطور الطفل بهذا الشكل، فعليكِ الرجوع للطبيب للتأكد من أنه لا يعاني مشكلة في السمع أو أي مشكلات أخرى.

وقد تجد الفتيات لديهن قدرة على الكلام في وقت مبكر وبشكل أكثر وضوحاً عن الأولاد، وكذلك فإن ترتيب الطفل في الأسرة يؤثر أيضًا في قدرته على الكلام فتجد الطفل الأول قد يبدأ في الكلام متأخراً عن الثاني، هذا طبعاً إذا كان الطفل لا يعاني من مشكلة تمنعه من الكلام.

بالختام  يجب أن تتأكدي  أن تطور الأطفال يختلف من طفل لآخر حسب طبيعته الشخصية والبيئة المحيطة به، وعندما ينتابِك الشك حيال أي خطوة من خطوات التطور زيارة للطبيب للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى