تربية الأطفال

مراحل النمو الإجتماعي عند أريكسون

 

  • المرحلة الأولى : مرحلة الثقة مقابل عدم الثقة

(من الميلاد حتى عمر السنتين)

إن الاتجاه النفسي الاجتماعي الذي على الولد تعلمه في هذه المرحلة هو الثقة في العالم. وينمي هذه الثقة الاستمرارية في إشباع حاجاته الأساسية عن طريق الوالدين. أما إذا كانت الرعاية من قبل الوالدين قاصرة وغير منسقة أو سلبية فإن الطفل سوف يتعامل مع العالم بخوف وشك وينمي لديه الاعتقاد بأن العالم غير آمن ولا يمكن الثقة به .

  • المرحلة الثانية : مرحلة الاستقلال مقابل الشك  

(عمر الثلاث سنوات)

على أطفال هذه المرحلة أن يحققوا قدرا من الاستقلال. فإذا أتيح لهم الحب وشجعوا على أن يعملوا ما يقدرون عليه بطريقتهم وتحت إشراف الوالدين أو المربين فإنهم ينمون إحساساً بالاستقلال الذاتي. أما إذا قام المربون بالأعمال نيابة عن الطفل فإنهم يشككونه في قدرته على التعامل مع البيئة لذا يجب الابتعاد عن كل ما بإمكانه إخجال الطفل وتشكيكه في ذاته .

  • المرحلة الرابعة :مرحلة المبادرة مقابل الخجل

(من عمر اربع سنوات حتى عمر الخمس سنوات)

إذا أتيح لطفل الرابعة والخامسة الحرية للاكتشاف والارتياد والتجريب وإذا تعامل المربون مع أسئلته بشكل إيجابي ، فإنهم ينمون لديه اتجاهاً إيجابياً نحو المبادرة. أما إذا كان التعامل مع أنشطته سلبياً فسينمي لديه الشعور بالإثم في كل ما يفعل على نحو مستقل .

  • المرحلة الرابعة : الاجتهاد مقابل النقص

(من السادسة وحتى الثانية عشر)

بالتحاق الطفل بالمدرسة يسيطر على سلوكه حب الاستطلاع والأداء إنه يتعلم كيف يحصل على التقدير عبر اجتهاده ونجاحه في الأداء.

والخطر في هذه المرحلة أن نخبر الطفل مشاعر النقص والدونية عن طريق إحباطه ومعاملة جهوده باعتبارها مضايقة أو فاشلة .

  • المرحلة الخامسة : الهوية مقابل تميع الهوية

(من الثانية عشر وحتى الثامنة عشر)

الهدف في هذه المرحلة هو تنمية الهوية والاستقلال عن الوالدين وتحقيق النضج الجسمي. أما الخطر الذي يتعرض له الشاب في هذه المرحلة هو الخلط في الدور وخاصة التشكيك في الهوية الجنسية والمهنية .

  • المرحلة السادسة : مرحلة الألفة مقابل العزلة

(من الثامنة عشر وحتى الخامسة والثلاثين)

لكي يخبر الفرد نمواً مشبعاً ومرضياً في هذه المرحلة فإنه يحتاج إلى تكوين علاقة حميمية بشخص من الجنس الآخر . والإخفاق في هذا العمل يؤدي إلى الإحساس بالعزلة.

  • المرحلة السابعة : مرحلة الإنتاج مقابل الركود

(من الخامسة والثلاثين حتى عمر الستين)

إنها مرحلة اهتمام الفرد بإرشاد وتوجيه الجيل القادم وترسيخ أقدامه والذين يعجزون عن الاندماج في عملية التوجيه، يصبحون ضحايا التقوقع داخل الذات والركود.

  • المرحلة الثامنة والأخيرة : مرحلة التكامل مقابل اليأس

(من عمر الستين وحتى الموت)

التكامل هو تقبل الفرد لدورة حياته باعتبارها هي الدورة المناسبة له واليأس تعبير عن أن الزمن الآن قصير لا يسمح بالبدء في حياة جديدة وتجريب طرق بديلة لتحقيق التكامل .

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى