تربية الأطفال

من الصدمة إلى الإكتئاب: مراحل الحزن على فقدان عزيز

عندما نفقد أشخاصا أعزاء على قلوبنا فإننا بطبيعة الحال نحزن على فراقهم، لكن الحياة يجب أن تستمر، ولا بد من تجاوز حالات نفسية تختلف من شخص إلى آخر وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل استيعاب ما حدث والعودة إلى الحياة الطبيعية.

يختلف الحداد من شخص إلى آخر فيمكن أن يستمر لدى البعض مدة سنة أو سنتين كما يمكن أن يتواصل لسنوات لدى آخرين كل حسب الظروف المحيطة به ومدى قدرته على التحمل، ولكن الحداد يمر على مراحل.

يبدأ الأمر بالصدمة التي يصحبها تذكر لكل تفاصيل الحادثة كالتاريخ وساعة الوفاة وتترسخ هذه الذكريات بداخلك لمدة.

أما المرحلة الثانية فهي إنكار ما حدث وهو ناتج عن عدم قبول حقيقة وفاة هذا الشخص، ويقول خبراء علم النفس أن هذه الحالة تشكل نوعاً من الدفاع الذي يحافظ على صمود الشخص في حالة الحداد وهو أمر طبيعي في حال لم تدم.

أما بعد حالة الإنكار ينتقل من هم في حالة حداد إلى مرحلة الغضب، حيث يبدأ التساؤل ” لم هو وليس أحدا آخر؟” ،” لم أنا؟” و لكن هذه التساؤلات لا جواب لها بحيث تخلق حالة من الغضب في نفس الشخص المعني كما يمكن أن تمتد إلى الأشخاص المحيطين، ولكنها مؤشر إيجابي للعودة إلى الحياة الطبيعية من جديد.

والاكتئاب هي المرحلة الرابعة للحداد وهي مرحلة المرور إلى ما يسمى بحالة التخدير الذي يساعد على تحمل الألم بعد تجاوز الصدمة وحالة الغضب تبقى مرحلة الحزن العميق الذي تصاحبه حالات البكاء والأحلام المرتبطة بغياب هذا الشخص. وينتهي هذا الألم بالوعي الفعلي. ولكن حذار فقد تصل هذه المرحلة الى الرغبة في الموت للوصول إلى الشخص الذي فقد

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى