المرأة

هل الحالة النفسية للأم تؤدي إلى الإجهاض؟

تنتهي حوالي 10% إلى 20% بالمئة من حالات الحمل المعروفة بالإجهاض التلقائي. ولكن من المحتمل أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك؛ لأن العديد من حالات الإجهاض التلقائي تحدث قبل اكتشاف الحمل. في أكثر الحالات، يحدث الإجهاض التلقائي المبكر نتيجة شذوذ كروموسومي يعوق التطور الطبيعي للجنين

او للضغوط النفسية الشديدة فلها العديد من النتائج السلبية والتي قد تصل إلى حد إنهاء الحمل والإجهاض المبكر، حيث يمكن أن يؤدى التوتر والقلق الشديدين إلى حدوث تقلصات رحمية قد تؤدى في بعض الحالات إلى الإجهاض.

حيث تؤكد إحدى الدراسات ان الانفعالات النفسية تعتبر من أهم أسباب الإجهاض واكثرها شيوعاً، فهي تؤثر وينعكس تأثيرها بشكل مباشر على الرحم الحساس، فتؤدي الى انقباضه هذه الانقباضات السريعة القوية تؤدي الى احساس المرأة بنوع من التقلصات في البطن، هذه التقلصات تشبه إلى حد كبير ما تشعر به عند الولادة.

ولكن اذا كان الرحم حساساً، او إذا كان الانفعال النفسي شديداً، هنا يكون من المحتمل ان تؤدي هذه الانقباضات الى حدوث الاجهاض.

لكن  الأسباب التي تؤدي للانفعالات كثيرة، اذ ليس من الضروري أن يكون هذا الانفعال بسبب امور محزنة، بل قد يحدث نفس الشيء عند سماع خبر مفرح جداً، لذلك يجب ان تبتعد الحامل عن الانفعالات النفسية خاصة هذه الانفعالات العنيفة.

كما أنه تجدر الإشارة هنا إلى أن الضغط النفسي المستمر يقلق الرحم. ولعل أوضح مثال على ذلك هو المرأة التي تشكو من الاجهاض المتكرر الذي يحدث عن وصولها الى مرحلة معينة من الحمل. انها تعيش في قلق مستمر في اول فترات الحمل، ويستمر هذا القلق حتى تصل الى هذه الفترة التي سبق ان حدث خلالها الاجهاض السابق، فهي في ترقب وخوف من تكرار حدوث الاجهاض.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى